يعاني الكثير من الناس من الإمساك، لكنهم يلجؤون إلى طرق علاجية مختلفة، إلا أنها مؤقتة. لذا، يتساءلون عما إذا كانوا سيتخلصون منه نهائياً أم لا. لذلك، سنتحدث اليوم عن العلاجات المنزلية للإمساك.
عادةً ما يتجاهل معظم الناس هذه المشكلة، لأنها في نظرهم مشكلة شائعة لا تستدعي الكثير من الاهتمام. بينما يبحث البعض الآخر عن علاجات أفضل للتخلص منها.
إذا كنت تعاني أيضاً من هذه المشكلة، فعليك قراءة هذه المقالة لأننا سنقدم لك بعض المعلومات الضرورية بالإضافة إلى العلاجات المنزلية للإمساك.
ما هو الإمساك؟
يُشير الإمساك إلى مشكلة في المعدة يُعاني فيها الشخص من صعوبة في التبرز. بالإضافة إلى ذلك، يشعر بألم شديد أثناء التبرز، مما يستدعي طلب المساعدة الطبية. في هذه الحالة، يصبح البراز قاسياً وجافاً، مما يُسبب الألم.
الإمساك (ICD 10).
رمز التشخيص للإمساك في التصنيف الدولي للأمراض 10 هو K59.00.
أعراض الإمساك.
إذا ظهرت على الشخص هذه الأعراض الخمسة، فعليه أن يبدأ علاجه على الفور لأنها قد تكون علامات على الإمساك:
كرسي منخفض.
هذا هو العرض الرئيسي للإمساك. في هذه الحالة، يضطر الشخص إلى التبرز ثلاث مرات في الأسبوع، وفي باقي الأوقات يضطر إلى العودة إلى الحمام.
الضغط على الأمعاء.
عندما يشعر الشخص بالحاجة إلى بذل جهد أثناء التبرز، عليه استشارة الطبيب. قد تكون هذه المشكلة علامة على الإمساك، الذي يتطلب علاجاً كاملاً.
الشعور بالانقطاع في المستقيم.
يشعر بعض الأشخاص أحياناً بانسداد في المستقيم. لا ينبغي لهؤلاء الأشخاص تجاهل هذا الشعور، لأنه قد يكون عرضاً للإمساك.
لا ينبغي أن يكون المستقيم فارغاً تماماً.
إذا شعر الشخص بأن المستقيم لم يُفرغ تمامًا، فعليه استشارة الطبيب فورًا، إذ قد يكون ذلك علامة على الإمساك الذي يستدعي العلاج.
براز صلب أو ملتوٍ.
من أعراض الإمساك الأخرى البراز الصلب أو المتكتل. ينبغي على من يعانون من هذه الحالة أخذها على محمل الجد والاتصال بالطبيب فوراً.
| حاشية. تتعدد أعراض الإمساك، منها قلة كمية البراز، واضطراب حركة الأمعاء، وصعوبة التبرز، وصلابة البراز. في حال ظهور هذه الأعراض، يجب مراجعة الطبيب فوراً. |
ما هي الأسباب الرئيسية للإمساك؟
قد يُعاني الأشخاص من جميع الأعمار من مشكلة الإمساك، والتي لها أسباب عديدة. عادةً ما تحدث هذه المشكلة في المعدة للأسباب التالية فقط؛;
التغيرات في العادات الغذائية.
السبب الرئيسي للإمساك هو تغيير الطعام باستمرار. فنحن جميعاً معتادون على نوع معين من الطعام، لذا فإن تناول أنواع مختلفة منه يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض المعدة كالإمساك.
نقص المياه.
الماء ضروري للجسم. فهو يحمي الجسم من الجفاف ويوفر الطاقة، ولكن عندما لا نشرب كمية كافية من الماء، يصبح ذلك سبباً للعديد من الأمراض، بما في ذلك الإمساك.
كمية كبيرة من منتجات الألبان.
يزداد احتمال الإصابة بالإمساك لدى الأشخاص الذين يستهلكون منتجات الألبان بكميات كبيرة. لذا، ينبغي على هؤلاء الأشخاص الاهتمام بصحتهم جيداً لتجنب الإصابة بأي أمراض.
قلة النشاط البدني.
إذا تجنب الشخص الأنشطة البدنية, يصبحون كسولين وتحدث لديهم عدة أنواع من المشاكل الصحية، والإمساك أحدها.
ضغط.
لكل منا طريقته الخاصة في تخفيف التوتر. يلجأ بعض الناس إلى الرقص والموسيقى وغيرها، لـ تخفيف التوتر ومن جهة أخرى، يلجأ بعض الناس إلى تناول الطعام غير الصحي للتخفيف من هذه المشكلة. وتنتشر هذه المشكلة بين غالبية الناس، إذ يستخدمون الطعام غير الصحي للتخفيف من التوتر، مما يؤدي إلى الإمساك.
| حاشية. يمكن أن يحدث الإمساك لأسباب عديدة، ومن أهمها النظام الغذائي غير الصحي، وعدم شرب كمية كافية من الماء، وتناول كميات كبيرة من منتجات الألبان، وقلة النشاط البدني، والتوتر. |
| اقرأ الآن: ما هي قرحة المعدة؟ - الأسباب والأنواع والأعراض. |
تشخيص الإمساك.
ومع ذلك، يمكن أن يسبب الإمساك الكثير من المشاكل، ولكن على الرغم من ذلك، إذا تم تشخيصه في الوقت المناسب، يمكن علاجه عن طريق الأدوية.
لذا، يمكن التعرف عليه من خلال هذه الطرق الخمس:
فحص التاريخ الطبي.
أسهل طريقة لتشخيص الإمساك هي مراجعة التاريخ الطبي السابق. ويتم ذلك لتحديد مشاكل المعدة أولاً.
فحوصات الدم.
يمكن أيضاً تشخيص الإمساك عن طريق فحوصات الدم، حيث يراقب الأطباء نشاط الجهاز الهضمي.
تحليل البول.
غالباً ما تُجرى تحاليل البول للكشف عن الإمساك. يُجرى هذا التحليل لمعرفة ما إذا كان سبب الإمساك ناتجاً عن مشاكل في الجهاز البولي أم لا.
فحص البراز.
بما أن الإمساك مرتبط بالبطن، فإنه يمكن تشخيصه أيضاً عن طريق تحليل البراز. يتم فحص كتلة البراز لتحديد السبب الدقيق للإمساك.
الأشعة السينية.
في بعض الأحيان، يُجري الأطباء أيضاً تصويراً بالأشعة السينية للكشف عن الإمساك. وفي الوقت نفسه، يتم إجراء تصوير بالأشعة السينية للبطن لمراقبة وضعه الداخلي.
علاج الإمساك.
بمجرد تشخيص إصابة الشخص بالإمساك، ينبغي عليه البدء بالعلاج. وبذلك، يمكنه تجنب المخاطر المحتملة لهذه المشكلة. ويمكن علاجها بالطريقة التالية:
الأدوية.
يمكن أيضاً علاج الإمساك عن طريق الأدوية، على سبيل المثال،, بيساكوديل, دوكوسات, بولي إيثيلين جليكول إلخ. تعمل هذه الأدوية على تقليل الإمساك وتوفير الراحة للمصابين.
المكملات الغذائية.
غالباً ما تكون المكملات الغذائية (المكملات الغنية بالألياف مثل) السيليوم و غلوكامانانتُستخدم هذه المكملات أيضاً لعلاج الإمساك. مع ذلك، ينبغي تناولها وفقاً لنصيحة الطبيب، إذ قد تكون الكميات الكبيرة منها ضارة بالصحة.
العلاج بالارتجاع البيولوجي.
يُستخدم العلاج بالارتجاع البيولوجي أيضاً لعلاج الإمساك، حيث يسعى إلى معالجة مشاكل المعدة.
جراحة.
عندما لا يُعالج الإمساك بأي شكل من الأشكال، يلجأ الأطباء إلى الجراحة. يتم خلالها استئصال جزء من القولون، حتى تتم عملية التبرز بشكل صحيح.
| حاشية. بمجرد تشخيص الحالة، يجب على الشخص استشارة الطبيب فوراً. تتعدد طرق العلاج، منها تناول الأدوية والمكملات الغذائية والعلاج بالارتجاع البيولوجي والجراحة. |
| اقرأ الآن: حمية غولو: حمية لإنقاص الوزن. |
مضاعفات الإمساك.
مع ذلك، فإن علاج الإمساك ممكن وقد أفاد الكثيرين. لكن بعض الناس يواجهون صعوبات جمة لعدم إدراكهم الكامل لهذه المشكلة.
وبالتالي، إذا كان الشخص يعاني من هذه المشكلة، فقد يواجه هذه المخاطر الخمسة:
تورم الوريد.
يُعدّ تورم وريد الشرج الخطر الرئيسي للإمساك، وقد يُسبب ذلك ألماً شديداً، ما قد يستدعي استخدام مسكنات الألم.
تقشير قشرة اللب.
أحيانًا، قد يتجلى الإمساك أيضًا في تقشر جلد اللب. في هذه الحالة، يُنصح باستشارة الطبيب.
البواسير.
إذا لم يتم علاج هذه المشكلة لفترة طويلة، فقد تؤدي أيضاً إلى البواسير. ومع ذلك، من الممكن علاج البواسير إذا تم تشخيصها في الوقت المناسب.
عدم انتظام حركة الأمعاء.
قد يعاني الأشخاص المصابون بالإمساك من صعوبة في التبرز. في هذه الحالة، ينبغي عليهم البدء فوراً بالعلاج المناسب.
مشاكل المسالك البولية.
غالباً ما يُسبب الإمساك مشاكل في المسالك البولية، بما في ذلك انسدادها. لذا، قد تحتاج إلى إعادة بدء العلاج من جديد.
| حاشية. حتى بعد إجراء العلاج المناسب، قد تظهر بعض المضاعفات مثل البواسير، ومشاكل المسالك البولية، واضطرابات التبرز، وما إلى ذلك. |
| اقرأ الآن: 14 فائدة صحية غير متوقعة لليوغا. |
التدابير الوقائية للإمساك.
كما ذُكر سابقاً، يُمكن أن يُسبب الإمساك العديد من المخاطر الصحية، مما قد يُؤثر سلباً على نمط حياتك. ولكن، على الرغم من ذلك، يُمكن الوقاية من الإمساك كأي مرض آخر. لذا، إذا التزم الشخص بالأمور التالية، يُمكنه بسهولة تجنب هذه المشكلة؛;
نظام غذائي لعلاج الإمساك.
بما أن الطعام غير الصحي أحد أسباب الإمساك، فمن الأفضل، للوقاية منه، تغيير النظام الغذائي واعتماد نظام غذائي صحي فقط.
تمارين لعلاج الإمساك.
إذا قام شخص ما بـ يمارس بشكل منتظم، تكون فرص إصابته بالمرض منخفضة للغاية. وينطبق هذا أيضًا على هذه المشكلة، لذا ينبغي على الناس اتخاذ إجراء. روتين التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل كل يوم، حتى لا يصابوا بأي نوع من الأمراض.
ماء.
كما سبق توضيحه، قد يُصاب الأشخاص الذين يشربون كميات قليلة جدًا من الماء بالإمساك. لذا، فإن شرب المزيد من الماء (من 6 إلى 8 أكواب يوميًا) قد يكون علاجًا فعالًا للوقاية من هذه المشكلة.
إدارة التوتر.
في بعض حالات الإمساك، يكون التوتر هو السبب الرئيسي. لذا، ينبغي على الناس محاولة إدارة توترهم، ويمكنهم في ذلك الاستعانة بالأخصائيين النفسيين.
لا تترك المرحاض أو الحمام لفترة طويلة.
يُعتقد أنه ينبغي علينا جميعًا الذهاب إلى المرحاض كل ساعتين، للتخلص من الفضلات. إضافةً إلى ذلك، ينبغي علينا أيضًا الذهاب إلى الحمام في الوقت المناسب لتخليص الجسم من الفضلات غير المستخدمة.
على النقيض من ذلك، إذا امتنع الشخص عن استخدام المرحاض لفترة طويلة، فمن المرجح أن يُصاب بالعديد من الأمراض، بما في ذلك الإمساك. ولهذا السبب، ينبغي علينا جميعًا الذهاب إلى المرحاض من حين لآخر.
قد يكون شرب الماء الساخن في الصباح علاجاً فعالاً لأنه يساعد على منع مشاكل المعدة مثل الإمساك.
| حاشية. جميعنا نعلم أن الوقاية خير من العلاج. لذا، للوقاية من ذلك، يجب شرب كميات وافرة من الماء، واتباع نظام غذائي صحي متوازن غني بالألياف، وتجنب التوتر، وعدم حبس البول أو البراز لفترات طويلة. |
العلاجات المنزلية للإمساك.
يُمكن علاج الإمساك بطرقٍ عديدة، ولكن هل تعلم أن الإمساك يُمكن علاجه أيضاً ببعض العلاجات المنزلية الفعّالة؟ دعونا نتعرف بالتفصيل على هذه العلاجات المنزلية للإمساك.
الليمون لعلاج الإمساك.
في حالات الإمساك، يُعدّ شرب عصير الليمون مع الملح حلاً فعالاً. وهو حل شائع جداً. يحتوي عصير الليمون على كلوريد الصوديوم وحمض الستريك. عند تناول الليمون والملح مع الماء، تزداد قدرة الجسم على تنظيف المعدة، تماماً كما هو الحال عند تنظيف وعاء كيميائي.

كيفية استخدامه؟
في البداية، اغلي الماء. عندما يصبح الماء دافئًا قليلًا، اعصر فيه عصير الليمون وأضف الملح حسب الرغبة، ثم اشربه براحة. بعد شرب عصير الليمون، يُنصح بالمشي لمدة تتراوح بين 20 دقيقة ونصف ساعة. سيتولد ضغط أثناء المشي، مما يُسهّل عملية التبرز.
البابايا لعلاج الإمساك.
تشتهر البابايا بخصائصها الطبية. يحتوي عصير البابايا على عنصر يسمى باباين يساعد على هضم الطعام. يحتوي على كمية كافية من فيتامين ب. كما يحتوي على عناصر مضادة للأكسدة مفيدة للصحة. هذه الفاكهة المفيدة تساعد أيضاً في تنظيف الجسم من السموم.

تتمتع البابايا بالقدرة على مكافحة العديد من الأمراض في وقت واحد، كما أنها معروفة أيضاً بأنها دواء للإمساك.
الجوافة لعلاج الإمساك.
يحتوي الجوافة على كمية كافية من فيتامين سي. تناول الجوافة مع الملح الأسود يُقوّي الجهاز الهضمي. كما أن بذور البابايا النيئة مفيدة للإمساك، وتُخفف أيضاً من أعراض أمراض المعدة الأخرى.

ينبغي على المرضى الذين يعانون من هذه المشكلة تناول الجوافة على معدة فارغة في الصباح أو قبل تناول الطعام.
العسل لعلاج الإمساك.
يُستخدم العسل كدواء منذ القدم لخصائصه العلاجية، وقد وردت فوائد عديدة له في الطب الأيورفيدي. كما يُستخدم العسل في التئام الجروح وعلاج السرطان.

يحتوي على خصائص مضادة للأكسدة، ومضادة للميكروبات، ومضادة للالتهابات، مما يجعله مفيداً في علاج الإمساك. كما أنه غني بالترطيب ويعمل كمزلق لتنظيف الأمعاء.
كيفية استخدامه؟
ينبغي على مريض الإمساك تناول ملعقتين صغيرتين على الأقل من العسل على معدة فارغة صباحاً. كما يمكنه، إن رغب، شرب العسل والليمون ممزوجين بالماء الفاتر، أو تناوله مع شاي الأعشاب.
الزبيب لعلاج الإمساك.
يُعدّ تناول الزبيب مفيداً لهذه المشكلة. قد تبدو حبات الزبيب صغيرة، لكن فوائدها مذهلة. يحتوي الزبيب على مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن.

لا يقتصر تناول الزبيب على تحسين الدورة الدموية فحسب، بل يُخفف أيضاً من الإمساك. كما أن تناوله بانتظام يُقوي الكبد ويُعالج هذه المشكلة.
| حاشية. تُعدّ العلاجات المنزلية أفضل خيار قبل اللجوء إلى الأدوية. وهناك العديد من العلاجات المنزلية لعلاج الإمساك، مثل استخدام العسل، وشرب الماء الدافئ مع الليمون، وتناول البابايا، وغيرها. |
نصائح إضافية لنمط الحياة لعلاج الإمساك.
- تناول كمية كافية من الألياف يومياً.
- وازن نظامك الغذائي وأضف بعض الأطعمة الغنية بالألياف إلى نظامك الغذائي.
- تجنب الجفاف. اشرب الكثير من الماء مع أنواع أخرى من السوائل المهمة للجسم.
- تناول طعامًا صحيًا.
- تجنب الإفراط في تناول الأدوية.
- مارس الرياضة بانتظام وكن نشيطاً. من المهم تحسين وظيفة الأمعاء لكي تعود إلى وضعها الطبيعي.
الأسئلة الشائعة.
يمكن أن يحدث الإمساك لعدد كبير من الأسباب، بما في ذلك نقص الماء، والمعاناة من أي مرض، ونمط الحياة غير الصحي، وما إلى ذلك.
مع ذلك، لا يُسبب الإمساك ألمًا شديدًا، لكنه قد يكون مميتًا إذا استمر لفترة طويلة دون علاج. إضافةً إلى ذلك، قد يكون قاتلًا في بعض الحالات، لذا ينبغي على المصابين به توخي الحذر الشديد في صحتهم.
قد يكون الإمساك في الغالب علامة على وجود مشكلة في المعدة. ويمكن أن تعود هذه المشكلة إلى أسباب عديدة، منها العوامل الوراثية، أو اتباع نظام غذائي غير صحي، أو نمط حياة غير صحي، وغيرها، مما يستدعي علاجها في أسرع وقت ممكن.
هناك عدة طرق يمكن من خلالها علاج هذه المشكلة، مثل شرب كميات كبيرة من الماء، وتناول الطعام المغذي، وممارسة الرياضة، وشرب القهوة، وما إلى ذلك. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون اليوغا والتأمل واتباع نظام غذائي صحي مفيداً أيضاً لهذه المشكلة.
نعم، يمكن أن يسبب التوتر الإمساك. فعندما يزداد التوتر، يزداد تناول الطعام، مما يؤثر على البطن.
يمكن علاج الإمساك بسهولة باتباع عدة طرق، منها شرب كميات كبيرة من السوائل والماء، وتناول القهوة، والمكملات الغذائية الغنية بالبروبيوتيك، وممارسة الرياضة. ستمنحك هذه الطرق الفعالة راحة فورية من الإمساك.
ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من الإمساك الاهتمام بنظامهم الغذائي بشكل خاص. وفي الوقت نفسه، ينبغي عليهم تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الحبوب الكاملة والتفاح والكيوي وغيرها.
يُعدّ البابايا، سواءً كان نيئاً أو مطبوخاً، مفيداً للصحة. فهو يُليّن الأمعاء، مما يُساعد على تليين البراز وتنظيف المعدة. يُنصح بتناول البابايا قبل النوم، لما له من فوائد جمّة في علاج الإمساك.
لا، ليس هذا دليلاً على الإصابة بالسرطان. مع ذلك، قد تبدو الأعراض المصاحبة لهذه الحالة شديدة، مثل نزيف البراز، لكنها تزول بعد فترة.
نعم، يُسبب الإمساك التوتر بشكل غير مباشر في بعض الحالات نتيجةً للتوتر الناتج عن الإمساك نفسه. كما أن الضغط الزائد أثناء التبرز قد يُسبب الصداع أيضاً.
بسبب الإمساك غالباً ما تنتفخ الأمعاء مما يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة في كل من البطن والظهر مما يؤدي إلى الألم.
الأدوية التي تسبب الإمساك هي:
مسكنات الألم أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الأسبرين والإيبوبروفين.
أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم مثل الكلونيدين، والبروبرانولول، والميثيلدوبا، إلخ.
الخلاصة.
تتزايد مشكلة الإمساك يوماً بعد يوم في جميع أنحاء العالم، ويتضح ذلك من حقيقة أن حوالي 221% من سكان العالم يعانون من هذه المشكلة.
ومع ذلك، من المحزن للغاية أن يفتقر الناس إلى الوعي بهذا الأمر، مما يجعلهم عرضة للإصابة بالمرض بسهولة.
من الضروري تزويد الناس بمعلومات أكثر فأكثر حول الإمساك حتى يتمكنوا من الحصول على العلاج المناسب.
لذا، نأمل أن تكون قراءة هذه المقالة حول العلاجات المنزلية للإمساك مفيدة لكم، وأن تساعدكم المعلومات الواردة فيها أنتم وأحبائكم على مكافحة هذا المرض أو التعايش معه.
+5 مصادر
تلتزم Freaktofit بمعايير صارمة في اختيار المصادر، وتعتمد على الدراسات المُحكّمة، ومعاهد البحوث التربوية، والمنظمات الطبية. نتجنب استخدام المراجع الثانوية. يمكنك معرفة المزيد حول كيفية ضمان دقة محتوانا وتحديثه من خلال قراءة سياسة الخصوصية الخاصة بنا. السياسة التحريرية.
- بيساكوديل؛; https://www.webmd.com/drugs/2/drug-12263/bisacodyl-oral/details
- دوكوسات (عن طريق الفم/المستقيم)؛; https://www.drugs.com/mtm/docusate-oral-rectal.html
- بولي إيثيلين جلايكول 3350؛; https://www.drugs.com/mtm/polyethylene-glycol-3350.html
- الفوائد الصحية لنبات السيليوم؛; https://www.healthline.com/health/psyllium-health-benefits
- غلوكومانان - هل هو مكمل غذائي فعال لفقدان الوزن؟; https://www.healthline.com/nutrition/glucomannan
اكتشف - حل 
تأمل 





بودكاست
كتاب إلكتروني 



