بمجرد التحاق الطالب بالجامعة وتعلمه كيفية التعامل مع سلسلة لا تنتهي من الواجبات والاستقلال المالي، تنشأ لديه ضغوطات وقلق شديدان. فبينما يُصاب بالإرهاق الجسدي، يجب أن تُعطى الأولوية للصحة النفسية لأنها تؤثر بشكل كبير على الدراسة. ولحسن الحظ، يمكن اتباع استراتيجيات متنوعة لإدارة هذه الضغوطات. ضغط والمساعدة في القضاء على قلق من خلال تحديد الأولويات بشكل صحيح، من بين أمور أخرى. يكمن السر في السعي نحو المرونة وتعلم كيفية التفكير خارج الصندوق!
استراتيجيات إدارة التوتر والقلق في الجامعة.
1 تجنب التسويف.
إنّ أسوأ عدوّ لكلّ طالب هو ميله إلى تأجيل الأمور. فمع أنّه قد يبدو أنّ هناك متسعاً من الوقت للدراسة أو حتى لمشاهدة بعض المسلسلات التلفزيونية، إلا أنّ الأمر ليس كذلك دائماً! عند كتابة الأبحاث، حدّد نطاقها وتحكّم بوقتك باستمرار. إذا ما طرأت أيّة عقبات،, GrabMyEssay إنها طريقة آمنة وعملية لتجنب المشاكل وضمان إنجاز مهامك في الوقت المحدد. بهذه الطريقة، ستتعلم تدريجيًا ما يتطلبه إنجاز مختلف المهام. كما ستضمن دائمًا الحصول على أعلى الدرجات في جميع واجباتك بغض النظر عن مدى تسويفك.
2 الانضمام إلى المشاريع الجماعية.
لا تنسَ أن الطلاب الآخرين يشعرون بالتوتر والقلق أيضاً. الحل الأمثل هو مواجهة مشاكلك والبحث عن حلول تساعدك على التعلم، والاطلاع على كيفية تعامل الآخرين مع التحديات الأكاديمية المشابهة. يُعدّ العمل الجماعي أيضاً وسيلة رائعة لتعلم مهارات الاستماع والتعبير عن أفكارك بوضوح. ستكوّن صداقات جديدة وتضيف قيمة مميزة لسيرتك الذاتية.
3 تنظيم مكان الدراسة.
يشعر العديد من طلاب الجامعات بالتوتر والقلق بسبب كثرة المشتتات والفوضى في بيئة العمل. أحيانًا، يصعب العثور على تلك الورقة الممسوحة ضوئيًا مع ملاحظات المحاضرات أو تحديد مكان كتابك مع مصدر موثوق. يكفي يوم واحد فقط لتنظيم الأمور، لذا خذ وقتك وفكر في فكرة ذكية تناسبك (خرائط ذهنية، صناديق أسفل مكتبك، أوراق لاصقة، مصابيح LED ذكية لزيادة الوضوح، إلخ).
4 المشاركة في الأنشطة اللامنهجية.
من أفضل الطرق للتخلص من التوتر الشديد هو توجيه ذهنك نحو مسؤوليات أخرى. يومٌ حافلٌ بحملة اجتماعية أو المشاركة في عملٍ تطوعيٍّ في المجتمع يُمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في حياتك. لن تقتصر الفائدة على مقابلة أشخاص جدد والسعي لتحقيق شيء إيجابي، بل ستُوظّف طاقتك الداخلية في تطوير نفسك على الصعيدين الشخصي والمهني. تذكّر أيضًا أن ذلك سيُتيح لك الخروج أكثر والتواصل مع مختلف شرائح المجتمع.
5 النشاط البدني مهم.
قبل أن ترفض هذه الفكرة، دعني أخبرك أنها لا تستغرق سوى خمس عشرة دقيقة يوميًا. حتى لو اقتصر الأمر على تمارين تمدد بسيطة أو مجرد المشي في الهواء الطلق، فسيساعدك ذلك على التخلص من السموم وتحسين الدورة الدموية. كما سيُحسّن قدراتك الذهنية بشكل فوري ويعزز مناعة الطالب. ابحث في الحرم الجامعي عن نوادي رياضية أو صالة ألعاب رياضية حيث يمكنك التدرب مع مدرب لمساعدتك على تجنب الإصابات ووضع جدول تدريبي مناسب. وإذا كنت تملك دراجة، فهي أيضًا وسيلة رائعة للحفاظ على لياقتك البدنية والاستمتاع بالحياة.
6. التحدث مع أساتذة الجامعات مفيد دائماً.
أحيانًا، قد تكون مشكلة بسيطة تُشعرك بالاكتئاب والخوف من الامتحان القادم. ورغم إمكانية البحث في الكتب والمنتديات الإلكترونية، إلا أن أفضل طريقة هي التحدث مع أستاذك الجامعي وطلب نصيحته. هذا لا يجعلك تبدو جاهلًا، بل يُساعدك على اكتساب المزيد من الثقة وبناء علاقة جيدة مع أستاذك. فكّر في الأمر ولا تخجل، لأن إظهار مهارات تواصل قوية سيُساعدك على تجاوز التحديات اليومية ويُزيل عنك القلق.
الأسئلة الشائعة.
1 ما هي الأسباب الرئيسية التي تسبب التوتر لطلاب الجامعات؟
تتمثل أبرز مصادر التوتر في الجامعة في الضغط الأكاديمي، والمشاكل المالية، وقلة النوم، والمشاكل الاجتماعية، وصعوبة إدارة الوقت. وينتج عن هذه المشاكل إرهاق ذهني وقلق، نتيجةً لمحاولة التوفيق بين هذه الجوانب ومواكبة المقررات الدراسية.
2 كيف يمكن تخفيف القلق قبل الامتحانات؟
أفضل ما يُمكن فعله هو البدء بالتحضير مُسبقًا وتقسيم المادة الدراسية إلى أجزاء. كما يُمكن تخفيف التوتر من خلال تمارين التنفس، أو التأمل، أو المشي قليلًا. تجنّب تناول الكافيين قبل الاختبار مباشرةً، واعلم أن التحدث عن مخاوفك مع الأساتذة أو زملائك سيُشعرك بالراحة.
3 كيف يساعد النشاط البدني في تخفيف التوتر؟
عند ممارسة الرياضة، يُفرز جسمك الإندورفين، وهي مواد كيميائية طبيعية تُشعرك بالسعادة، وبالتالي ينخفض مستوى التوتر والقلق. حتى لو لم تكن تمارس تمارين رياضية شاقة، فإن أنشطة بسيطة كالمشي أو اليوغا أو تمارين التمدد تُساعد جسمك على الحصول على المزيد من الأكسجين، وتُنعش ذهنك، وتُحسّن مزاجك بشكل عام، مما يُسهّل عليك التركيز على دراستك.
أفكار ختامية.
لا يقتصر التعامل مع القلق والتوتر خلال الحياة الجامعية على تجنب المشاكل تمامًا، بل يتعداه إلى تعلم كيفية التعامل معها، أو تغيير مسارها، أو حتى تجاهلها ببساطة، وتوجيه الانتباه إلى الأمور الأكثر أهمية. لا شك أن كل طالب سيواجه مواقف تُشعره بالإرهاق؛ ومع ذلك، باتباع هذه الأساليب، مثل عدم التسويف، وترتيب المكان، وممارسة الأنشطة البدنية، وقضاء الوقت مع الأصدقاء، وطلب المشورة من الأساتذة، ستتمكن من تنمية عقلية النجاح، وبالتالي تحقيق ليس فقط النجاح الأكاديمي، بل النمو الشخصي أيضًا. تذكر أن التقدم لا يتحقق بين عشية وضحاها، وأن الاهتمام بصحتك النفسية هو أفضل هدية يمكنك تقديمها لنفسك لضمان استمرار نجاحك.
اكتشف - حل

تأمل






بودكاست
كتاب إلكتروني




