Trending
وضعية فاجرولي مودرا: فوائدها، آثارها الجانبية، طريقة أدائها، والاحتياطات اللازمة كارانا مودرا: فوائدها، آثارها الجانبية، كيفية أدائها، والاحتياطات اللازمة وضعية الفقمة في اليوجا: كيفية القيام بها، فوائدها، وخياراتها الكشف عن فوائد البروبيوتيك: تعزيز صحة الجهاز الهضمي ووظائف المناعة فارادا مودرا: الفوائد، الآثار الجانبية، كيفية التطبيق والاحتياطات هل استخدام الكمامات لفترات طويلة يسبب ضرر؟ أفضل 10 وضعيات يوغا لعلاج الأورام الشحمية أفضل بدائل الشعير الخالية من الغلوتين: دليل شامل أوراق الغار والقرفة لعلاج قصور الغدة الدرقية وخسارة الوزن برنامج تمارين بالدمبل يمكنك القيام به في المنزل لتدريب ظهرك وذراعيك في 30 دقيقة فقط تمرين لاك: الأنواع والخطوات أفضل 8 تمارين للصدر في المنزل باستخدام الطوب علاج الشلل: عن طريق اليوغا والتمارين الرياضية والعلاج الطبيعي هل يمكنك شرب مشروب مالطا أثناء الحمل وهل هو آمن؟ مولادهارا مودرا: معناها، فوائدها، آثارها الجانبية، وكيفية أدائها؟ الشاي الأبيض مقابل الشاي الأخضر: أيهما أكثر صحة؟ الفوائد الصحية لتفاح ريدلوف خمسة أشياء يجب معرفتها قبل البدء بركوب الدراجات الجبلية 7 أشياء يجب التحقق منها على ملصق منتجات CBD الخاصة بك ما تأثير الفينيبوت على الدماغ؟ تاباتا يوغا: التاريخ والفوائد والأنواع المكملات الغذائية: كنز الطبيعة للصحة والحيوية 7 وضعيات يوغا أثناء الحمل وطفل سليم هل يمكن للزيوت العطرية أن تزيد من الرغبة الجنسية؟ الضمور البقعي: الأنواع والأسباب والتشخيص هل يحتوي الجبن الكريمي على الغلوتين؟ قد تُفاجئك الإجابة! How Does IBM’S Watson Computer Use Artificial Intelligence (AI) in Healthcare? الذبحة الصدرية: الأسباب والعلاج والوقاية فهم آلام كروس فيت: دليل شامل حمية جولو: حمية لإنقاص الوزن لماذا هناك حديث عن "حرق الدهون أثناء النوم"؟ 10 وضعيات يوغا أساسية للمبتدئين في المنزل ماذا يرتدي الرجال والنساء والسمنة في صالة الألعاب الرياضية الفوائد الرئيسية لتدريب عضلة ثلاثية الرؤوس الجانبية 11 من أفضل تمارين السرير لكبار السن مع الخطوات والنظام الغذائي التدريب في صالة الألعاب الرياضية بجلستين أسبوعيًا: الروتين الذي يساعدك على الحفاظ على لياقتك كيفية استخدام أشرطة الغمس، والمعادلات، والبارالايت: فوائد التمرين فوائد وآثار جانبية للغارام ماسالا على الصحة هل يمكن تناول الدجاج البارد؟ أفضل 10 أطعمة لتعزيز القدرة على التحمل والطاقة الفورية
اكتشف - حل
مغذية
تأمل
الرفاهية
ميعاد
مجلس المراجعة
موسيقى مزاجية
متتبع الصحة
الخدمة الاجتماعية
الرعاية الصحية
بودكاست كتاب إلكتروني
قصص النجاح
10.3 ألف
يقرأ
1.2 ألف

هل يُعالج حليب الأم الإكزيما فعلاً؟ إليكم ما يقوله الخبراء

استمع إلى هذه المقالة

إذا كنت أنت أو أحد معارفك مصابًا بالإكزيما، فأنت تدرك مدى الإحباط الذي قد يصاحب البحث عن علاج فعال. الإكزيما حالة جلدية شائعة تصيب ملايين الأشخاص حول العالم، وتتميز بظهور بقع جافة ومثيرة للحكة وملتهبة على الجلد. ورغم توفر العديد من العلاجات التي تُصرف بدون وصفة طبية وتلك التي تُصرف بوصفة طبية، إلا أن بعض الأشخاص يتجهون إلى العلاجات الطبيعية، بما في ذلك حليب الثدي.

محتويات الصفحة

يُستخدم حليب الأم منذ قرون كعلاج طبيعي لأمراض مختلفة، بما في ذلك الإكزيما. في هذه المقالة، سنتناول الجوانب العلمية لعلاقة حليب الأم بالإكزيما، وكيفية استخدامه لعلاجها، وفوائده، ومخاطره، والاحتياطات الواجب اتخاذها، بالإضافة إلى علاجات طبيعية أخرى للإكزيما.

كيف حليب الأم هل تعمل لعلاج الأكزيما؟

حليب الأم هو غذاء طبيعي غني بالعناصر الغذائية تنتجه الغدد الثديية للإناث من الثدييات. وهو المصدر الرئيسي لـ تَغذِيَة يُعدّ حليب الأم غذاءً أساسياً للرضع، إذ يزودهم بجميع الفيتامينات والمعادن والأجسام المضادة اللازمة لنموهم وتطورهم. كما يتميز حليب الأم بتعدد استخداماته، وقد استُخدم لقرون كعلاج طبيعي لأمراض مختلفة.

يحتوي حليب الأم على مكونات متنوعة تجعله علاجًا فعالًا للإكزيما. أحد هذه المكونات هو الغلوبولين المناعي أ (IgA)، وهو نوع من الأجسام المضادة التي تساعد على مكافحة العدوى. يوجد IgA بتركيزات عالية في حليب الأم، ويمكن أن يساعد في تقليل الإكزيما. اشتعال ومنع العدوى بـ جلد.

يحتوي حليب الأم أيضاً على مجموعة متنوعة من البروتينات الأخرى، بما في ذلك اللاكتوفيرين والليزوزيم والغلوبولين المناعي G (IgG)، والتي تتمتع بخصائص مضادة للبكتيريا والميكروبات. تساعد هذه البروتينات على منع نمو البكتيريا الضارة وتقليل خطر الإصابة بالعدوى.

العلم وراء حليب الأم والإكزيما.

أظهرت الدراسات أن حليب الأم قد يكون علاجًا فعالًا للإكزيما. فقد وجدت إحدى الدراسات المنشورة في المجلة الدولية للأمراض الجلدية أن وضع حليب الأم على جلد الرضع المصابين بالإكزيما ساهم في تحسين أعراضهم. وخلصت الدراسة إلى أن حليب الأم قلل من حدة الإكزيما وحسّن الحالة العامة للجلد.(1)

أظهرت دراسة أخرى نُشرت في مجلة الأمراض الجلدية الاستقصائية أن حليب الأم يحتوي على مستويات عالية من الدهون، التي تُساعد على ترميم حاجز البشرة وتقليل الالتهاب. كما وجدت الدراسة أن حليب الأم يُحفز نمو خلايا الجلد السليمة، مما يُساهم في تحسين حالة البشرة بشكل عام.(2)

فوائد استخدام حليب الأم لعلاج الإكزيما.

إليك ثماني فوائد لاستخدام حليب الثدي لعلاج الإكزيما:

1. مرطب طبيعي.

يحتوي حليب الأم على زيوت ودهون طبيعية تعمل كمرطب فعال للبشرة الجافة والمعرضة للإكزيما جلد. يمكن أن يساعد وضع حليب الثدي موضعياً على تهدئة وترطيب المناطق المصابة، مما يقلل الحكة ويعزز الشفاء.

2. خصائص مضادة للالتهابات.

يحتوي حليب الأم على مركبات مضادة للالتهابات، بما في ذلك السيتوكينات والغلوبولينات المناعية، التي تساعد على تهدئة استجابة الجهاز المناعي للجلد. هذه الخصائص تخفف الاحمرار والتورم المصاحبين للإكزيما، مما يوفر الراحة والطمأنينة.

3. خصائص تعزيز المناعة.

يُعرف حليب الأم بخصائصه المعززة للمناعة نظراً لارتفاع نسبة... تركيز من الأجسام المضادة. عند وضعها على الجلد المعرض للإكزيما، يمكن أن تساعد هذه الأجسام المضادة في تقوية آليات الدفاع الطبيعية للجلد مما يقلل من خطر الإصابة بالعدوى ويعزز الشفاء بشكل أسرع.

4. تأثير مضاد للبكتيريا والفطريات.

يحتوي حليب الأم على مكونات مضادة للميكروبات مثل الليزوزيم واللاكتوفيرين، والتي تتمتع بخصائص مضادة للبكتيريا والفطريات. يمكن أن تساعد هذه الخصائص في مكافحة استعمار البكتيريا والفطريات الضارة على جلد, ، مما يمنع العدوى الثانوية ويحسن صحة الجلد بشكل عام.

5. لطيف على البشرة الحساسة.

العناية بالبشرة

حليب الأم لطيف وسهل الهضم على البشرة الحساسة، مما يجعله خيارًا مثاليًا للرضع والأشخاص المصابين بالإكزيما. على عكس بعض منتجات العناية بالبشرة التجارية، يخلو حليب الأم من المواد الكيميائية القاسية والعطور والمواد المضافة التي قد تزيد من حدة أعراض الإكزيما.

6. حل فعال من حيث التكلفة.

يُعد استخدام حليب الأم لعلاج الإكزيما حلاً فعالاً من حيث التكلفة مقارنةً بالعلاجات باهظة الثمن. الكريمات والأدوية. حليب الأم متوفر بسهولة ولا يتطلب أي مشتريات إضافية، مما يجعله خيارًا متاحًا وبأسعار معقولة لأولئك الذين يسعون إلى تخفيف أعراض الأكزيما.

7. الترابط العاطفي.

يُمكن أن يُعزز وضع حليب الأم على الإكزيما لدى الرضيع الرابطة العاطفية بين الأم وطفلها. فتدليك المناطق المصابة بحليب الأم بلطف يُوفر الراحة والطمأنينة ولمسة حنونة، مما يُؤثر إيجاباً على صحة الطفل الجسدية والنفسية.

8. النهج الشامل.

يُعدّ استخدام حليب الأم لعلاج الإكزيما نهجاً شاملاً للرعاية الصحية، إذ يستغلّ الخصائص العلاجية الطبيعية لحليب الأم لمعالجة الأسباب الجذرية للمرض. ويركّز هذا النهج على تعزيز الصحة العامة ودعم قدرة الجسم الفطرية على شفاء نفسه.

*ملحوظة. مع أن حليب الأم ليس علاجًا شافيًا للإكزيما، إلا أنه يقدم فوائد عديدة تُكمّل العلاجات الحالية وتُخفف من معاناة المصابين بهذه الحالة المُزعجة. وكما هو الحال دائمًا، يُنصح باستشارة الطبيب قبل إدخال حليب الأم أو أي علاجات بديلة أخرى في خطة علاج الإكزيما.

كيفية استخدام حليب الأم لعلاج الإكزيما؟

1. نظف المنطقة المصابة.

قبل وضع حليب الثدي، نظّفي البشرة المصابة بالإكزيما بلطف باستخدام غسول لطيف خالٍ من العطور. تساعد هذه الخطوة على إزالة أي شوائب أو مهيجات، مما يوفر سطحًا نظيفًا لحليب الثدي ليؤدي مفعوله.

2. شفط حليب الثدي.

ابدئي بعصر بعض حليب الثدي الطازج في وعاء نظيف. تأكدي من غسل يديكِ جيداً للحفاظ على النظافة أثناء العملية.

3. إجراء اختبار الحساسية.

أجري اختبار حساسية بوضع كمية صغيرة من حليب الثدي على منطقة صغيرة من الجلد السليم. انتظري حوالي 24 ساعة للتحقق من أي ردود فعل تحسسية أو آثار جانبية. إذا لم يحدث أي رد فعل، انتقلي إلى الخطوة التالية.

4. ضعي حليب الثدي.

باستخدام قطعة قطن نظيفة أو قطارة معقمة، ضعي طبقة رقيقة من حليب الثدي برفق على المناطق المصابة بالإكزيما. تأكدي من تغطية المنطقة المصابة بالكامل، مع الحرص على توزيع الحليب بالتساوي.

5. اتركه ليجف في الهواء.

بعد وضع حليب الثدي، اتركيه ليجف في الهواء بشكل طبيعي. سيسمح ذلك للمكونات النشطة الموجودة في حليب الثدي بالتغلغل في البشرة. جلد وتوفير الراحة من أعراض الأكزيما.

6. كرر العملية.

للحصول على أفضل النتائج، كرري هذه العملية عدة مرات خلال اليوم. قد يختلف عدد مرات الاستخدام حسب شدة الإكزيما واستجابة الشخص لعلاج حليب الأم.

7. راقب التغييرات.

راقبي المنطقة المصابة عن كثب لملاحظة أي تحسن أو تغيير. تساعد خصائص حليب الأم المضادة للبكتيريا والالتهابات والمرطبة على تقليل الاحمرار وتسكين الحكة وتعزيز الشفاء.

8. يُستكمل العلاج بعلاجات أخرى.

على الرغم من أن حليب الأم قد يكون فعالاً في علاج الإكزيما، فمن المهم استشارة أخصائي رعاية صحية لإجراء تقييم شامل. علاج قد يوصي الأطباء بعلاجات إضافية أو يصفون كريمات طبية لتكملة استخدام حليب الثدي.

9. حافظ على نمط حياة صحي.

النظام الغذائي للاعب كرة القدم المحترف
نظام غذائي متوازن

إلى جانب استخدام حليب الثدي، الحفاظ على نمط حياة صحي يُعدّ الحفاظ على ترطيب الجسم أمرًا بالغ الأهمية في علاج الإكزيما. احرص على شرب كمية كافية من الماء، و نظام غذائي متوازن غني بالعناصر الغذائية وتجنب المحفزات مثل الصابون القاسي والمواد المسببة للحساسية والإجهاد المفرط.

10. المتابعة وطلب المشورة المهنية.

إذا استمرت أعراض الإكزيما أو تفاقمت رغم استخدام حليب الأم، فمن الضروري استشارة طبيب جلدية أو مقدم رعاية صحية. إذ يمكنهم تقديم إرشادات متخصصة، وتشخيص الأسباب الكامنة، والتوصية بالعلاجات المناسبة.

*ملحوظة. تذكري، مع أن حليب الأم أظهر نتائج واعدة في علاج الإكزيما، إلا أنه قد لا يكون فعالاً للجميع. تختلف استجابة كل فرد للعلاج، لذا من الضروري إيجاد الطريقة الأنسب لكِ أو لحالة طفلكِ.

علاجات طبيعية أخرى للإكزيما.

رغم توفر علاجات طبية متنوعة، يلجأ الكثيرون إلى العلاجات الطبيعية البديلة للتخفيف من أعراض الإكزيما. إليكم بعض العلاجات الطبيعية الإضافية التي قد تُخفف الأعراض:

1. زيت جوز الهند.

تشتهر بخصائصها المرطبة،, زيت جوز الهند يمكن أن يساعد زيت جوز الهند البكر على تخفيف الجفاف والحكة المصاحبة للإكزيما. كما أن وضعه مباشرة على المناطق المصابة يوفر طبقة واقية تحافظ على رطوبة الجلد وتقلل من التهيج.

2. الصبار.

بفضل خصائصه المهدئة والمضادة للالتهابات،, جل الصبار يُستخدم عادةً لتهدئة البشرة المتهيجة. استخلاص الجل مباشرةً من نبات الصبار ووضعه على بقع الإكزيما يُساعد على تقليل الاحمرار والحكة وتعزيز الشفاء.

3. زيت شجرة الشاي.

يُعرف بخصائصه المضادة للميكروبات والالتهابات،, زيت شجرة الشاي قد يكون مفيدًا في السيطرة على أعراض الإكزيما. يمكن أن يساعد تخفيف بضع قطرات من زيت شجرة الشاي بزيت ناقل مثل زيت جوز الهند أو زيت الزيتون وتطبيقه موضعيًا على تقليل الالتهاب ومنع العدوى.

4. حمامات دقيق الشوفان.

قد يُخفف الاستحمام المنتظم بدقيق الشوفان الغروي من أعراض الأكزيما. يتميز الشوفان بخصائص مضادة للالتهابات تُهدئ الحكة وتُساعد على استعادة توازن رطوبة البشرة. يُمكن تخفيف الأعراض بإضافة كوب من دقيق الشوفان المطحون ناعماً إلى ماء دافئ والاسترخاء فيه لمدة 15 إلى 20 دقيقة.

5. العسل.

يتمتع العسل الخام بخصائص مضادة للبكتيريا والالتهابات، مما يجعله علاجًا طبيعيًا محتملاً للإكزيما. يساعد وضع طبقة رقيقة من العسل على المناطق المصابة، وتركه لبضع دقائق، ثم شطفه بالماء الفاتر، على تهدئة البشرة وترطيبها.

6. زيت زهرة الربيع المسائية.

يُستخلص هذا الزيت من زهرة الربيع المسائية، ويحتوي على حمض جاما لينولينيك (GLA)، وهو حمض دهني من نوع أوميغا 6 معروف بخصائصه المضادة للالتهابات. قد يُساعد تناول كبسولات زيت زهرة الربيع المسائية عن طريق الفم في تخفيف أعراض الإكزيما من خلال تحسين ترطيب الجلد وتقليل الحكة.

7. زهرة القطيفة.

تُستخدم زهرة الآذريون، المعروفة أيضاً باسم القطيفة، تقليدياً لعلاج العديد من الأمراض الجلدية، بما في ذلك الإكزيما. تُعزز خصائصها المضادة للالتهابات والمُساعدة على التئام الجروح ترميم الجلد وتخفيف الحكة. يُمكن أن يُخفف وضع كريم أو مرهم الآذريون على المناطق المُصابة من الأعراض.
*ملحوظة. تذكر، على الرغم من أن هذه العلاجات الطبيعية قد أظهرت نتائج واعدة في إدارة أعراض الأكزيما لدى بعض الأفراد، فمن المهم استشارة أخصائي رعاية صحية أو طبيب أمراض جلدية قبل تجربتها، خاصة إذا كنت تعاني من الأكزيما الشديدة أو إذا كنت تستخدم حاليًا أدوية موصوفة.

المخاطر والاحتياطات عند استخدام حليب الثدي لعلاج الإكزيما.

عند التفكير في استخدام حليب الأم لعلاج الإكزيما، من المهم إدراك المخاطر المحتملة واتخاذ الاحتياطات اللازمة. فبينما يُعرف عن حليب الأم فوائده الصحية المتعددة، بما في ذلك قدرته على تخفيف أعراض الإكزيما، إلا أن هناك عوامل معينة يجب مراعاتها لضمان استخدامه بشكل آمن وفعال.

1. ردود الفعل التحسسية.

على الرغم من ندرة حدوث ذلك، إلا أنه من الممكن أن يُصاب الرضيع بحساسية تجاه مكونات موجودة في حليب الأم، مثل البروتينات أو مواد أخرى. قبل استخدام حليب الأم لعلاج الإكزيما، يُنصح باستشارة أخصائي رعاية صحية لتقييم احتمالية حدوث ردود فعل تحسسية وتقديم التوجيهات اللازمة.

2. التلوث.

قد يتلوث حليب الثدي بالبكتيريا أو الفيروسات إذا لم تُتبع إجراءات النظافة المناسبة أثناء شفطه أو تخزينه أو التعامل معه. ولتقليل خطر التلوث، من الضروري الالتزام بممارسات النظافة الصارمة، مثل غسل اليدين جيدًا قبل شفط حليب الثدي أو التعامل معه، واستخدام عبوات معقمة للتخزين، وضمان استخدام طرق التبريد أو التجميد المناسبة.

3. قيمة غذائية غير كافية.

قد لا يوفر الاعتماد على حليب الأم وحده لعلاج الإكزيما الاحتياجات الغذائية الكافية للرضيع. فحليب الأم مصمم أساسًا لتلبية الاحتياجات الغذائية للرضع، ورغم فوائده المحتملة في علاج الإكزيما، إلا أنه لا ينبغي أن يحل محل النظام الغذائي المتوازن أو الأدوية الموصوفة.

4. التباين في التركيب.

قد يختلف تركيب حليب الأم من أم لأخرى، بل وحتى لدى الأم نفسها في أوقات مختلفة. هذا التباين قد يؤثر على فعالية حليب الأم في علاج الإكزيما. لذا، من الضروري مراقبة استجابة بشرة الطفل لحليب الأم، واستشارة الطبيب المختص عند ظهور أي مخاوف.

5. انتقال العدوى.

إذا كانت الأم مصابة بأي أمراض معدية، فهناك احتمال لانتقالها عبر حليب الثدي. من الضروري أن تفصح الأمهات عن تاريخهن الطبي وأن يخضعن للفحوصات اللازمة لمنع انتقال العدوى إلى الرضيع.

6. عدم وجود أدلة علمية.

رغم أن بعض التجارب الشخصية تشير إلى أن حليب الأم قد يخفف من أعراض الإكزيما، إلا أن الأبحاث العلمية التي تتناول هذا الموضوع تحديدًا محدودة. من المهم إدراك أن استخدام حليب الأم لعلاج الإكزيما ليس حلاً مثبتًا أو مضمونًا، وأن استشارة الطبيب المختص ضرورية لاستكشاف خيارات العلاج الأخرى المتاحة.

*ملحوظة. لضمان الاستخدام الآمن والفعال لحليب الأم في علاج الإكزيما، يُنصح بشدة باستشارة أخصائي رعاية صحية، كطبيب الجلدية أو طبيب الأطفال. إذ يمكنهم تقديم إرشادات شخصية، وتقييم المخاطر المحتملة، والمساعدة في وضع خطة علاجية مناسبة تتضمن حليب الأم، إذا اقتضت الضرورة.

شهادات العملاء وقصص النجاح.

أبلغ العديد من الأشخاص عن نجاح استخدام حليب الأم في علاج الإكزيما. شاركت إحدى الأمهات تجربتها على موقع ريديت قائلةً: "كان ابني يعاني من إكزيما حادة، وجربنا كل شيء، بما في ذلك الأدوية الموصوفة. لم يُجدِ أي شيء نفعًا حتى بدأنا باستخدام حليب الأم. في غضون أيام قليلة، تحسنت حالة الإكزيما لديه بشكل ملحوظ."“

شاركت إحدى السيدات تجربتها على منتدى خاص بالأبوة والأمومة، قائلة: "أستخدم حليب الثدي لعلاج الإكزيما منذ بضعة أسابيع، وكانت النتائج مذهلة. أصبح جلدي أقل التهاباً وحكة، وتحسنت حالتي بشكل عام".“

خلاصة القول.

لا يزال الجدل قائمًا حول ما إذا كان حليب الأم يُعالج الإكزيما، ويتطلب الأمر مزيدًا من البحث. فبينما تشير بعض الدراسات والتجارب الشخصية إلى أن حليب الأم قد يمتلك خصائص مفيدة في تخفيف أعراض الإكزيما، إلا أن الأدلة العلمية المحدودة المتوفرة غير حاسمة. ومن المهم الإشارة إلى أن الإكزيما حالة معقدة تتأثر بعوامل مختلفة، بما في ذلك العوامل الوراثية، والمواد المسببة للحساسية، واستجابات الجهاز المناعي. لذا، يُعدّ طلب المشورة الطبية واستكشاف خيارات علاجية أخرى مُثبتة إلى جانب الرضاعة الطبيعية أمرًا بالغ الأهمية لإدارة الإكزيما بفعالية لدى الرضع والأطفال. ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث والتجارب السريرية لتحديد الفعالية الحقيقية لحليب الأم في علاج الإكزيما، ولتوفير إرشادات أوضح للآباء والعاملين في مجال الرعاية الصحية.

+2 مصادر

تتبع Freaktofit إرشادات صارمة في اختيار المصادر، وتعتمد على دراسات مُحكَّمة، ومعاهد بحثية تعليمية، وهيئات طبية. نتجنب استخدام مراجع من مصادر خارجية. يمكنك معرفة المزيد حول كيفية ضمان دقة محتوانا وتحديثه من خلال قراءة دليلنا. السياسة التحريرية.

  1. فعالية الاستخدام الموضعي لحليب الثدي البشري في علاج الأكزيما التأتبية عند الرضع: تجربة سريرية عشوائية؛; https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/25640116/
  2. ترتبط الأحماض الدهنية المشبعة طويلة السلسلة الموجودة في حليب الثدي بآلية حدوث التهاب الجلد التأتبي عن طريق تحفيز الخلايا اللمفاوية الالتهابية من النوع الثالث (ILC3s)؛; https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC8222289/

تمت المراجعة الأخيرة في

كيف قمنا بمراجعة هذه المقالة:

🕖 HISTORY

Our team of experts is always monitoring the health and wellness field, ensuring that our articles are updated promptly as new information emerges. شاهد عملية التحرير لدينا

الإصدار الحالي
23 مايو 2025

كتبه: نيباديتا

تمت المراجعة بواسطة: بوجانا يانكوفيتش ويذرلي

24 أكتوبر 2023

كتبه: نيباديتا

تمت المراجعة بواسطة: بوجانا يانكوفيتش ويذرلي

المعلومات الواردة في هذه المقالة هي لأغراض تعليمية فقط، ولا ينبغي أن تُغني عن الاستشارة الطبية المتخصصة. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهلًا بشأن أي مشاكل صحية أو علاجات. اعرف المزيد

أضف تعليق

اشترك للحصول على آخر التحديثات المتعلقة باللياقة البدنية والتغذية!

لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ المزيد في قسم سياسة الخصوصية

مبني على الأدلة

هذا المحتوى مبني على بحث علمي ومكتوب بواسطة الخبراء.

يسعى فريقنا من المتخصصين المرخصين في مجال الصحة وخبراء التغذية واللياقة البدنية إلى أن يكونوا غير متحيزين وموضوعيين وصادقين وأن يعرضوا كل جانب من الحجة.

تحتوي هذه المقالة على مراجع علمية. الأرقام بين قوسين (1،2،3) هي روابط قابلة للنقر لأبحاث علمية مُحكّمة.

محتويات الصفحة

Index