قد يواجه لاعبو الغولف ما هو أكثر من مجرد ملاجئ رملية متطورة عندما تنخفض درجات الحرارة وتصبح الملاعب مغطاة بالصقيع. ما هو الخطر؟ انخفاض حرارة الجسم ومشاكل صحية أخرى ناجمة عن الرطوبة والبرودة. يجب الوقاية من هذه المخاطر ليس فقط من خلال مهارة اللاعب في هذه الرياضة، بل أيضاً من خلال اختيار الملابس المناسبة. لهذا السبب ملابس غولف مقاومة للماء هو البطل المجهول للممرات المغمورة بالمطر.
التعرف على المخاطر: انخفاض حرارة الجسم في ملاعب الغولف.
الجولف ليست رياضة الغولف مقتصرة على فصل الصيف؛ فمحبوها يدركون سحر الصباح الهادئ والبارد في الملعب. مع ذلك، قد يتحول يوم مشمس إلى يوم خطير بسرعة. هنا، يُعدّ انخفاض حرارة الجسم قاتلاً صامتاً، إذ يفقد الجسم الحرارة أسرع مما يستطيع إنتاجها، خاصةً في الظروف الرطبة. على أي لاعب غولف يحاول اللعب في البرد أن يتعرف أولاً على العلامات المبكرة التي تتراوح بين الارتجاف والتشوش الذهني.
ارتداء طبقات متعددة: العلم وراء الحفاظ على الدفء.
تعلم كيفية ارتداء الملابس بطبقات يشبه تعلم ضربة جولف جيدة - يتطلب الأمر ممارسة، ولكن بمجرد إتقانه، يصبح لا يُقدّر بثمن. ابدأ بطبقة أساسية ماصة للعرق تحافظ على جفاف الجلد. وللحفاظ على حرارة الجسم، أضف طبقة وسطى عازلة مثل الصوف. اللمسة الأخيرة هي طبقة خارجية مقاومة للماء تحمي من المطر أو الثلج. تضمن لك هذه المجموعة، على عكس لعبة جولف مُتقنة، الراحة والجفاف من الحفرة الأولى إلى الضربة الأخيرة.
عجائب مقاومة للماء: اختيار المعدات المناسبة.
ليست جميع ملابس الجولف المقاومة للماء متساوية في الجودة. ابحث عن ملابس بمصطلحات مثل "قابل للتهوية" و"مقاوم للرياح" و"عازل للحرارة". تضمن هذه الميزات منع تسرب الماء، وتبخر العرق، والحفاظ على الدفء. قد تكون تكلفة الملابس المقاومة للماء عالية الجودة مرتفعة في البداية، ولكن اعتبارها استثمارًا في صحتك وراحتك يجعل تحمل هذه التكلفة أسهل.
في الممارسة: تعديل اللعب ليتناسب مع البرد.
لكن عندما تنخفض درجات الحرارة، يجب أن تتواضع. فالطقس البارد لا يؤثر على جسمك فحسب، بل على طريقة لعبك أيضًا. لا تطير الكرات لمسافات بعيدة، وتصبح عضلاتك أقل استجابة. لذا، عدّل أسلوب لعبك وفقًا لذلك. ربما يمكنك اختيار كرة ذات ألوان زاهية لزيادة وضوحها، أو كرة أكثر مرونة تُسهّل اللعب في الطقس البارد. تذكر، لا داعي للمخاطرة بصحتك.
الاستعداد للطوارئ: تحسباً لأي طارئ.
حتى مع توفر جميع المعدات والاحتياطات اللازمة، قد تحدث بعض المشاكل. لذا، احرص دائمًا على وضع ملابس دافئة وبطانية حرارية وبعض المشروبات الساخنة في حقيبة الجولف. من المهم معرفة أعراض انخفاض حرارة الجسم وقضمة الصقيع لتشخيصها مبكرًا. تأكد من وجود وسيلة للحصول على المساعدة في حال مرضت أنت أو أحد زملائك في اللعب. فالاستعداد الجيد يُحدث فرقًا كبيرًا بالنسبة للاعب الماهر.
الخلاصة: احترام صحي للعبة والطقس.
تتطلب رياضة الغولف الدقة والصبر، وهما صفتان أساسيتان للاستعداد لجولات اللعب في الأجواء الباردة والممطرة. باحترام تقلبات الطقس وارتداء ملابس مقاومة للماء مناسبة، يستطيع لاعبو الغولف اللعب بأمان وراحة طوال العام. عند تجهيز نفسك لمواجهة البرد في الملعب، تذكر دائمًا أن الاستعداد الجيد لا يقل أهمية عن اختيار المضرب المناسب.
اكتشف - حل

تأمل






بودكاست
كتاب إلكتروني




