4

عندما بلغت الرابعة والثلاثين من عمري، أدركت أن نمط حياتي يؤثر سلبًا على صحتي. وبفضل خطة بسيطة ومستدامة من FreakToFit، خسرت 9 كيلوغرامات وشعرت أنني عدت إلى طبيعتي.

سانتانو، 34

الهدف: إنقاص الوزن

قبل 78 كجم
بعد 69 كجم
ارتفاع 5 أقدام و6 بوصات

ما الذي دفعك إلى الرغبة في فقدان وزنك؟

بصفتي شخصًا مستقيمًا، لا أستطيع القول إن صحوتي جاءت فجأة. بدأت أمور بسيطة تزعجني، مثل اللعب مع ابن أخي (أتعب بسرعة)، وعدم قدرتي على إغلاق أزرار قميصي المفضل، والشعور بعدم الراحة بعد نزهة قصيرة. في أحد الأيام، عندما صعدت بضع درجات من السلم وشعرت بضيق في التنفس، أدركت أن عليّ تغيير شيء ما. وزنت نفسي، وكان وزني 78 كيلوغرامًا. ظل هذا الرقم عالقًا في ذهني طوال اليوم. كنت في الرابعة والثلاثين من عمري، وعرفت أنني بحاجة إلى فعل شيء ما الآن، وإلا سيزداد الأمر صعوبة في المستقبل. عاهدت نفسي في تلك الليلة أن أعمل على تحسين صحتي، وخفض وزني، وزيادة قوتي، ليس فقط جسديًا، بل نفسيًا أيضًا.

“"“لا يبدأ التغيير يوم الاثنين، بل يبدأ في اللحظة التي تكون فيها مستعداً للتوقف عن اختلاق الأعذار.“"“

ما هي أهدافك؟

كل ما أردته هو أن أشعر بالرضا عن نفسي من جديد. كانت أهدافي استعادة لياقتي البدنية، والشعور بالراحة في ملابسي، وقبل كل شيء استعادة ثقتي بنفسي التي فقدتها على مر السنين. كنت أرتدي قمصانًا بمقاس XL وبناطيل بمقاس 36 بوصة، وكنت أحلم بالوصول إلى وزن 69 كيلوغرامًا، حيث أستطيع التحرك بحرية، والنوم جيدًا، وعيش حياتي اليومية دون إرهاق يُذكر.

كيف تمكنت من تحقيق أهدافك؟

لم يكن الأمر حمية قاسية، بل كانت رحلتي مبنية على تغييرات تدريجية قابلة للتحقيق. بدأتُ أهتم بالأمور الروتينية والبسيطة التي يمكنني الاستمرار في فعلها على مدى فترة طويلة.

  • بدأتُ بتناول الطعام المطبوخ في المنزل في معظم الأوقات، وقللتُ من تناول الأطعمة المقلية والمعالجة.
  • كنت أمارس رياضة المشي يومياً من 8000 إلى 10000 خطوة، إما في الصباح أو بعد العشاء.
  • قررت أن أضع قاعدة: لا وجبات دسمة بعد الساعة الثامنة مساءً.
  • حافظت على ترطيب جسمي طوال اليوم.
  • كنت أمارس تمارين التنفس واليوغا الخفيفة خلال عطلات نهاية الأسبوع للتخفيف من التوتر.

مع مرور الوقت، بدأ وزني بالانخفاض، بثبات وثبات. أصبحت حياتي أكثر حيوية، وأصبحت ملابسي أقل ضيقاً، وبدأت أشعر بالفخر بأي نجاح مهما كان بسيطاً.

  • حافظ على رطوبة جسمك. يجب عليك شرب الكثير من الماء خلال اليوم لضمان نشاطك الأيضي.
  • لا تمنع أطعمتك المفضلة. تناولها من حين لآخر، باعتدال.
  • دوّن وجباتك. إنّ الانتباه إلى طعامك، حتى بمجرد تدوينه على ورقة، يمكن أن يساعدك على البقاء واعياً.
  • استمر في الحركة. ليس من الضروري الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، يمكنك المشي وممارسة تمارين التمدد.
  • تحلّوا بالصبر. لا توجد وصفة سحرية لفقدان الوزن، إنها عملية تدريجية.
  • اتبع قاعدة 80/20. تناول الطعام في المطعم 80% من الوقت، واحصل على وجبات مجانية في الوقت المتبقي.

الوصفات المفضلة:

بصفتي بنغالية، لطالما كان للطعام مكانة خاصة في قلبي. لم أتخلَّ عن النكهات التي أحبها، بل قمتُ فقط بتحسينها قليلاً.

  • دجاج داك بنغالو (نسخة خفيفة) – يتم تحضيره أيضاً بكمية أقل من الزيت ويعلوه الأرز الأحمر.
  • سمك بهتكي مشوي مع خضار سوتيه لذيذة ولكنها قليلة الدسم.
  • مونج دال خيشوري وروستد باباد – طعام يهدئ الأعصاب في الأيام الخفيفة.
  • سلطة البطاطا الحلوة والبراعم – هذه الوجبة الخفيفة مناسبة لتناولها في المساء وهي غنية بالألياف.
  • بانير بورجي مع سلطة الروتي والخيار – سريع، غني بالبروتين، مُشبع، ولذيذ.

كيف ساعدك FreakToFit؟

عندما وصلتُ إلى مرحلة الثبات في أدائي، قررتُ طلب المشورة من مختصين، وهنا ظهر موقع FreakToFit. وقد ساعدني فريقهم المحترف في:

  • برنامج غذائي فردي يتناسب مع جدول طعامي وجدول عملي.
  • تمارين بسيطة يمكن ممارستها في المنزل ولا تتطلب معدات.
  • مرجع منهجي للعناصر الغذائية والسعرات الحرارية لمساعدتي في تناول الطعام بشكل صحي وليس بكميات أقل.
  • التشجيع المتكرر والاقتراحات المهنية التي حمّلتني المسؤولية.

لقد ساعدوني ليس فقط في معرفة ما يجب تناوله، بل أيضاً في كيفية تنظيم عملية الإخراج. وكان التغيير الأهم ليس فقط في وزني، بل أيضاً في نظرتي للحياة.

هل واجهتك انتكاسات؟

بطبيعة الحال، وأعتقد أن هذا ينطبق على الجميع. المهرجانات والسهرات والقلق كانت تُثبط عزيمتي في عدة مناسبات. مررت بأسابيع لم ينخفض فيها وزني، وأيام شعرت فيها برغبة في الاستسلام. لكنني ذكّرت نفسي بأن هذا ليس مشروعًا سيستمر لبضعة أشهر، بل هو مشروعٌ يتعلق بالصحة مدى الحياة. استعدت توازني، وواصلت خطتي، وحافظت على صبرِي.

“"النكسات ليست فشلاً. إنها مجرد فترات توقف – لم تنتهِ قصتك بعد.".“"“

نصائح للآخرين.

لا تسعَ أبدًا للكمال، بل اسعَ للأفضل. من الأفضل أن تبدأ بشيءٍ يُمكنك تحقيقه، كالمشي لمدة 15 دقيقة، أو استبدال وجبة خفيفة مطبوخة بقطعة فاكهة. كافئ نفسك كل دقيقة. لا حاجة لأنظمة غذائية سهلة أو معدات، فالمثابرة والتوجيه الصحيح هما مفتاح النجاح. لا يوجد سبب يمنعني من خسارة 9 كيلوغرامات بطريقة طبيعية ومستدامة بينما لا تستطيع أنت ذلك.

ما هي أهدافك المستقبلية؟

هدفي الثاني، بعد أن وصلت إلى وزن 69 كيلوغرامًا، هو الحفاظ على لياقتي البدنية وبناء كتلة عضلية صافية، بالإضافة إلى تعزيز قوتي. كما أطمح إلى عيش حياة متوازنة ونشطة، ليس فقط في الوقت الحاضر، بل في السنوات القادمة أيضًا. ومن خلال رحلتي، سأمنح الآخرين الأمل بأن التغيير دائمًا في متناول أيديهم.

الدرس الأهم؟

لقد جعلتني هذه التجربة أدرك أن اللياقة البدنية لا تقتصر على فقدان الوزن فحسب، بل تشمل أيضاً الانضباط، والعقلية الإيجابية، واحترام الذات. قد تشعر أحياناً بنقص الحافز، ولكن في تلك الأيام عليك أن تبذل جهداً أكبر. ما يقوله عقلك يستجيب له جسدك. درّبه على التطلع إلى التقدم.

اشترك للحصول على آخر التحديثات المتعلقة باللياقة البدنية والتغذية!

لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ المزيد في قسم سياسة الخصوصية