تُعدّ مشكلة التهاب المفاصل شائعة بين الكثيرين. ووفقًا لتقرير، يُعاني حوالي 54 مليون شخص من التهاب المفاصل في جميع أنحاء العالم، ويُلاحظ هذا المرض بشكل أكبر لدى النساء مقارنةً بالرجال.(1) فلننظر إذن إلى الوقاية من التهاب المفاصل.
هذا البيان كافٍ لتوضيح حالة التهاب المفاصل، ولذلك من الضروري زيادة الوعي بهذا المرض ليتمكن الناس من الحصول على علاج أفضل. إذا كنت ترغب أيضًا في الحصول على المعلومات اللازمة حول التهاب المفاصل وكيفية الوقاية منه، فعليك قراءة هذه المقالة، حيث حاولنا تزويدك بمعلومات شاملة حول هذه المشكلة.
ما هو التهاب المفاصل؟
التهاب المفاصل مرضٌ يُسبب التهابًا وألمًا في المفاصل. هذه الحالة مُرهقة للغاية لأي شخص، إذ يُعاني من ألمٍ لا يُطاق. مع ذلك، يُمكن التغلب على هذا الألم إذا تم علاجه في الوقت المناسب.
أنواع التهاب المفاصل.
وهي تتكون أساساً من نوعين، وهما:;
هشاشة العظام.
هذا هو العرض الرئيسي لالتهاب المفاصل، ويمكن التعرف عليه من خلال الألم في غضروف المفاصل. في حالة التهاب المفاصل العظمي، يكون الغضروف إما مكسورًا أو متمددًا، مما يسبب صعوبة في المشي.
التهاب المفصل الروماتويدي.
هذا نوع آخر. يصيب الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و50 عامًا. في حالة الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، تضعف مناعة الشخص.
| الحاشية السفلية. يوجد نوعان رئيسيان من التهاب المفاصل، وهما التهاب المفاصل العظمي والتهاب المفاصل الروماتويدي. ويحدث هذا النوع غالباً في سن الأربعين إلى الخمسين عاماً. |
أعراض التهاب المفاصل.
كما هو الحال مع أي مرض آخر، فإن التهاب المفاصل له أعراض تشير إلى بدايته. لذا، إذا ظهرت على الشخص هذه الأعراض الخمسة، فعليه مراجعة الطبيب فوراً.
آلام المفاصل.

هذا عرض رئيسي يُعاني فيه الشخص من آلام المفاصل. ومع ذلك، يُمكن علاج هذه المشكلة بالتدليك المنتظم أو التمارين الرياضية، ولكن إذا استمرت لفترة طويلة دون علاج، فقد تُصبح خطيرة على أي شخص.
تيبس المفاصل.
غالباً ما يُلاحظ أيضاً تيبس مفاصل الركبتين، مما يُسبب العديد من المضاعفات في الحياة اليومية.
تورم في الركبتين.
إذا لاحظ الشخص فجأة تورماً في ركبتيه، فلا ينبغي عليه تجاهل الأمر ويجب عليه استشارة الطبيب على الفور.
صعوبة في المشي.
هذا عرض آخر يجعل الشخص يشعر بصعوبة في المشي. هذا الوضع مزعج للغاية لأي شخص، وفي هذه الأثناء، يحتاج إلى مساعدة من شخص آخر للمشي.
احمرار الجلد.
هذه علامة أخرى على التهاب المفاصل، حيث يصبح جلد مفاصل الركبة أحمر اللون.
| الحاشية السفلية. من بين العديد من المؤشرات، هناك 5 أعراض رئيسية هي ألم المفاصل، وتيبس المفاصل، وتورم الركبتين، وصعوبة المشي، واحمرار جلد مفاصل الركبة. |
أسباب التهاب المفاصل.
يمكن أن يصيب التهاب المفاصل أي شخص، ويمكن أن يحدث ذلك للأسباب التالية؛;
إصابة المفاصل.
يزداد احتمال حدوث ذلك لدى الأشخاص الذين يتعرض مفصل الركبة لديهم لإصابة أو جرح عرضي. لذا، إذا كنت تعاني من ألم في المفصل في المنطقة المصابة، فلا تتجاهل الأمر، بل يجب عليك الخضوع للفحص فورًا.
السبب الوراثي.
بعض الأمراض وراثية، تنتقل بين أفراد العائلة جيلاً بعد جيل. وبالتالي، يمكن أن تحدث أيضاً بسبب عوامل وراثية.
نقص الكالسيوم.
يحتاج جسم الإنسان إلى جميع أنواع العناصر الغذائية، إذ تلعب دورًا هامًا في الحفاظ على صحته ولياقته. ومن بين هذه العناصر، يُعد الكالسيوم أحد أهمها، حيث تتمثل وظيفته الرئيسية في تقوية العظام. لذا، فإن نقص الكالسيوم لفترة طويلة قد يُعرّض الشخص للعديد من الأمراض، بما في ذلك التهاب المفاصل.
الآثار الجانبية للأدوية.
للأدوية المستخدمة في علاج الأمراض بعض الآثار الجانبية. فرغم أنها تساعدنا على التعافي، إلا أن لها آثاراً جانبية قد تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض خطيرة كالتهاب المفاصل.
قوة المناعة.
يُعد ضعف المناعة السبب الرئيسي لهذه المشكلة. لذلك، من المفيد للجميع ممارسة الرياضة بانتظام لتعزيز مناعتهم. المناعة يتم تقويته.
| الحاشية السفلية. يمكن أن يحدث التهاب المفاصل نتيجةً لعدة عوامل، من أهمها إصابات المفاصل، والعوامل الوراثية، ونقص الكالسيوم، والآثار الجانبية لبعض الأدوية. وقد ثبت أن التهاب المفاصل يُضعف جهاز المناعة بشكل كبير، لذا يُنصح بممارسة الرياضة بانتظام، أو اليوغا، لتقوية جهاز المناعة. |
علاج التهاب المفاصل.
بشكل عام، يعتبر التهاب المفاصل مرضاً معقداً، ولكن من الممكن علاجه مثل أي مرض آخر، ويمكن القيام بذلك بخمس طرق؛;
- تناول الأدوية – هذه هي أسهل طريقة لعلاج هذا المرض.
- العلاج الطبيعي - في بعض الأحيان يمكن معالجة هذه المشكلة أيضًا عن طريق العلاج الطبيعي. فهو يساعد كثيراً في شفاء عضلات الجسم وكذلك تخفيف الألم.
- اليوغا - ويمكن أن يثبت أيضاً أنه علاج فعال في معالجة هذا الأمر. اليوغا يحب تريكوناسان،, فيراسانا, جوموكاسان وقد ثبتت فعاليته في علاج التهاب المفاصل.
- الأشعة السينية- في بعض الأحيان، يعالج الأطباء هذه المشكلة حتى من خلال الأشعة السينية. وبذلك، يعالجون الحالة من خلال صورة داخلية للجسم والتهاب المفاصل.
- عملية جراحية في الركبة– عندما لا يتم علاج التهاب المفاصل بأي شكل من الأشكال، يقوم الأطباء بإجراء عملية جراحية للركبتين.
| الحاشية السفلية. التهاب المفاصل مرض لا شفاء منه، لكن يمكن علاجه جزئياً بالأدوية واليوغا والتمارين الرياضية المنتظمة وغيرها. |
مخاطر الإصابة بالتهاب المفاصل.
هناك اعتقاد سائد بأنه إذا لم نعالج المرض في الوقت المناسب، فقد يتطور إلى حالة مميتة بعد فترة من الزمن. وينطبق هذا أيضاً على هذا الألم، لأنه إذا ظل غير قابل للشفاء لفترة طويلة، فقد يواجه الشخص المخاطر التالية:;
تدهور المفاصل.
هذا هو الخطر الرئيسي للإصابة بالتهاب المفاصل، حيث تتضرر ركبتا المريض. والحل الوحيد لهذه المشكلة هو جراحة استبدال مفصل الركبة.
مشاكل في العين.
وقد تبين في بعض الحالات أن الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة يشكون من مشاكل في العين، مثل ضعف البصر. وإذا لم تُعالج هذه المشاكل في الوقت المناسب، فقد تؤدي إلى العمى.
ألم في الرقبة.
يُسبب التهاب المفاصل أيضًا ألمًا في أجزاء أخرى من الجسم مثل الرقبة واليد وما إلى ذلك. غالبًا ما تُخفف مسكنات الألم هذا الألم، ولكن إذا استمر الألم لفترة طويلة، فقد يحتاج المصابون إلى مساعدة طبية للتخلص منه.
عدوى.
كما أنه يؤثر على مناعة الجسم البشري ويضعفها بشكل كبير. وفي مثل هذه الحالات، تزداد احتمالية الإصابة بالعدوى بشكل ملحوظ.
ألم صدر.
يشكو المصابون بهذا المرض غالباً من ألم في الصدر. لذا، في مثل هذه الحالة، يجب استشارة الطبيب للحصول على العلاج المناسب.
| الحاشية السفلية. بما أنه مرض لا شفاء منه، وإذا لم يُعالج في الوقت المناسب، فقد يُشكل خطراً على المريض. وتشمل عوامل الخطر العديدة ألم الصدر، ومشاكل العين، وتلف المفاصل، وضعف جهاز المناعة، وغيرها. |
الوقاية من التهاب المفاصل.
تتزايد حالات التهاب المفاصل بمعدل ينذر بالخطر. وكثيراً ما يتساءل مرضى التهاب المفاصل عن كيفية الوقاية منه.
لذا، إذا أراد الشخص الوقاية، فيمكنه اتباع هذه الطرق الخمس للوقاية من التهاب المفاصل؛;
أغذية مغذية للوقاية من التهاب المفاصل.
إنّ أنجع وسيلة للوقاية من التهاب المفاصل هي تناول غذاء متوازن غني بالعناصر الغذائية. كما يُعدّ نقص الكالسيوم في الجسم أحد أسباب التهاب المفاصل، لذا من الضروري تناول غذاء متوازن غني بالعناصر الغذائية، بما في ذلك الكالسيوم والبروتين.
حافظ على وزن الجسم المثالي.
يلعب الوزن دورًا بالغ الأهمية في أمراض نمط الحياة. فاكتساب الوزن الزائد قد يؤدي إلى العديد من المشاكل الصحية الخطيرة، بما في ذلك التهاب المفاصل. لذلك، من الضروري الحفاظ على وزن صحي. الوزن المثالي مع الوضع الطبيعي مؤشر كتلة الجسم إلزامي.
ممارسة الرياضة للوقاية من التهاب المفاصل.
إذا لم يمارس الشخص أي نشاط بدني، فإنه يكون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض. ولهذا السبب ينبغي على جميع الناس ممارسة الرياضة. يمارس بانتظام حتى يظلوا بصحة جيدة ولياقة بدنية.
شرب كمية كافية من الماء.
كما هو الحال مع العناصر الغذائية الأخرى، يُعدّ تناول كمية كافية من الماء ضروريًا أيضًا. فالحفاظ على كمية كافية من الماء يمنع الجفاف ويقي من العديد من الأمراض.
فحص طبي دوري.
من أهم الأمور التي يجب على الجميع اتباعها هي إجراء فحص دوري. فالفحص الصحي الشهري يساعد على التأكد من التمتع بصحة جيدة.
| اقرأ الآن: ما هو الأيض وكيف يعمل؟ |
الأسئلة المتكررة.
نعم، من الممكن علاج التهاب المفاصل، وذلك من خلال الوصفات الطبية المنزلية والأدوية والتمارين والعمليات الجراحية وما إلى ذلك. ومع ذلك، فإن الحفاظ على عادات صحية إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن يمنع الإصابة بالتهاب المفاصل.
بما أن التهاب المفاصل مرتبط بالعظام، ينبغي على الأشخاص تجنب تناول الأطعمة الباردة مثل اللبن الرائب والأجبان الحامضة، إذ قد تزيد هذه الأطعمة من المضاعفات. إضافةً إلى ذلك، يُنصح بتجنب الكحول والتدخين للحفاظ على صحة جيدة.
لا، تناول الموز أثناء الإصابة بالتهاب المفاصل قد يكون ضاراً. فهو قد يُضعف العظام ويزيد من حدة المرض.
تشمل العلامات المبكرة لالتهاب المفاصل تصلب المفاصل، وتورم المفاصل، واحمرار منطقة الركبة، وألم المفاصل، وما إلى ذلك.
نعم، قد يُسبب التهاب المفاصل السرطان. مع ذلك، يُمكن الوقاية من هذه الحالة بالعلاج في الوقت المناسب. وينتج عادةً عن مضاعفات صحية مزمنة. إذا لم يُعالج، فقد يُؤدي إلى تآكل العظام، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالأورام بشكل كبير.
قد يؤدي استمرار الإصابة بالتهاب المفاصل إلى العديد من الآثار الخطيرة على الجسم. وقد يواجه المصابون مخاطر فشل المفاصل، والعدوى، وآلام الصدر، وتدهور أجزاء أخرى من الجسم، وغيرها.
مع ذلك، يُعدّ التهاب المفاصل مرضاً خطيراً للغاية، وقد يُسبّب العديد من المشاكل للأشخاص. ومع ذلك، فإنّ احتمالية الوفاة بسببه ضئيلة جداً.
يحتوي نبات الأروروت على نسبة عالية من البوتاسيوم، وهو فعال في تخفيف آلام المعدة، ومتلازمة القولون العصبي، وآلام اللثة، وغيرها من اضطرابات المعدة والأمعاء. مع ذلك، لم تثبت الدراسات السريرية حتى الآن فعاليته في تخفيف آلام التهاب المفاصل.
يحتوي قرص كومبيفلام على مسكنين للألم. وهو فعال في تخفيف الألم، والحمى، والالتهابات، والصداع، وآلام العضلات، وآلام الأسنان، وآلام المفاصل، وغيرها. كما أنه يوفر راحة مؤقتة من آلام التهاب المفاصل الروماتويدي. مع ذلك، يُنصح باستشارة الطبيب قبل تناوله، لاحتمالية تسببه بآثار جانبية أخرى.
خلاصة القول.
يُعدّ التهاب المفاصل من المشاكل الرئيسية التي تُصيب المفاصل مع التقدم في السن. وهو مرض مزمن، وقد يُشفى جزئيًا فقط. لذا، للوقاية من التهاب المفاصل، لا بد من اتباع نظام علاجي مناسب ورعاية طبية دقيقة.
لكن في كل عام "“12 أكتوبر”يُحتفل به باعتباره "“اليوم العالمي لالتهاب المفاصل”تهدف هذه الحملة إلى رفع مستوى الوعي بين الناس بشأن التهاب المفاصل. ولكن من المؤسف أن الكثيرين يفتقرون إلى المعرفة اللازمة حول هذا المرض، مما يجعلهم عرضة للإصابة به بسهولة.
لذا، نأمل أن يكون هذا المقال مفيداً لكم، حيث حاولنا فيه تقديم المعلومات الضرورية المتعلقة بالتهاب المفاصل.
+1 المصدر
تتبع Freaktofit إرشادات صارمة في اختيار المصادر، وتعتمد على دراسات مُحكَّمة، ومعاهد بحثية تعليمية، وهيئات طبية. نتجنب استخدام مراجع من مصادر خارجية. يمكنك معرفة المزيد حول كيفية ضمان دقة محتوانا وتحديثه من خلال قراءة دليلنا. السياسة التحريرية.
اكتشف - حل

تأمل






بودكاست
كتاب إلكتروني




