يُعدّ الإمساك مشكلة هضمية شائعة تُصيب الناس من جميع الأعمار. يحدث الإمساك عندما يصبح التبرز غير منتظم أو صعبًا، مما يُسبب الشعور بعدم الراحة والانتفاخ. على الرغم من توفر العديد من الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية لتخفيف الإمساك، إلا أن الكثيرين يُفضلون العلاجات الطبيعية. تُعدّ الطرق الطبيعية فعّالة في تعزيز حركة الأمعاء المنتظمة دون التعرض لخطر الآثار الجانبية المرتبطة بالأدوية. في هذه المقالة، سنستعرض عدة طرق طبيعية لتخفيف الإمساك، بما في ذلك تغييرات في النظام الغذائي، وتعديلات في نمط الحياة، والعلاجات العشبية. من خلال دمج هذه الطرق في روتينك اليومي، يُمكنك التخلص من الإمساك وتعزيز صحة جهازك الهضمي.
أسباب الإمساك.
إمساك, الإمساك، وهي حالة تتميز بقلة التبرز أو صعوبة إخراج البراز، يمكن أن تحدث نتيجة عوامل مختلفة. ومن الأسباب الشائعة للإمساك ما يلي:
1. عدم تناول كمية كافية من الألياف.
اتباع نظام غذائي منخفض الألياف قد يساهم في إمساك. تُضيف الألياف حجماً للبراز، مما يُسهّل مروره عبر الأمعاء. وقد يؤدي عدم تناول كميات كافية من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات إلى بطء حركة الأمعاء وصعوبة التخلص من الفضلات.
2. قلة النشاط البدني.
شخص خامل نمط الحياة أو أن قلة ممارسة الرياضة بانتظام قد تؤدي إلى الإمساك. النشاط البدني يساعد على تحفيز عضلات الأمعاء، مما يعزز حركة الأمعاء المنتظمة. قد يؤدي الخمول إلى بطء حركة الأمعاء وتراكم الفضلات في القولون.
3. الجفاف.
قد يؤدي نقص السوائل إلى الجفاف، الذي بدوره قد يسبب الإمساك. يساعد الماء على تليين البراز، مما يسهل عملية الإخراج. أما في حال عدم تناول كمية كافية من السوائل، فقد يمتص الجسم كمية أكبر من الماء من البراز، مما يجعله قاسياً ويصعب إخراجه.
4. الأدوية.
بعض الأدوية، مثل المواد الأفيونية، ومضادات الحموضة التي تحتوي على الألومنيوم أو الكالسيوم، ومضادات الاكتئاب، وبعض ضغط الدم قد تُسبب بعض الأدوية الإمساك كأثر جانبي. إذ قد تُؤثر هذه الأدوية على الأداء الطبيعي للجهاز الهضمي، مما يُؤدي إلى تباطؤ حركة الأمعاء.
5. التغيرات الهرمونية.
يمكن أن تساهم التقلبات الهرمونية، وخاصة أثناء الحمل، في الإصابة بالإمساك. وتؤدي زيادة مستويات هرمون البروجسترون خلال هذه الفترة إلى زيادة خطر الإصابة بالإمساك. الحمل يمكن أن يؤدي ذلك إلى إرخاء عضلات الأمعاء، مما يؤدي إلى انخفاض حركة الأمعاء.
6. تجاهل الرغبة في التبرز.
إن تجاهل رغبة الجسم الطبيعية في التبرز قد يؤدي إلى الإمساك. كما أن كبت الرغبة في التبرز قد يُخلّ بالتوازن الطبيعي للجهاز الهضمي، مما يجعل البراز أكثر صلابة وصعوبة في الإخراج.
7. الحالات الطبية.
بعض الحالات الطبية، مثل متلازمة القولون العصبي (IBS), قصور الغدة الدرقية, قد تُساهم بعض الأمراض، مثل داء السكري وسرطان القولون والاضطرابات العصبية، في الإصابة بالإمساك. إذ قد تؤثر هذه الحالات على الأداء الطبيعي للجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى تباطؤ حركة الأمعاء.
8. التوتر والقلق.

العوامل النفسية، بما في ذلك ضغط و قلق, قد يؤثر التوتر على الجهاز الهضمي ويساهم في الإمساك. كما أن ارتفاع مستويات التوتر قد يعطل الانقباضات الطبيعية للأمعاء، مما يؤدي إلى إبطاء عملية التبرز.
9. الشيخوخة.
مع تقدم العمر، قد يصبح الجهاز الهضمي أقل كفاءة، مما يؤدي إلى الإمساك. كما أن انخفاض قوة عضلات القولون وقلة النشاط البدني قد يساهمان في بطء حركة الأمعاء وصعوبة التبرز.
من المهم ملاحظة أنه إذا استمر الإمساك أو كان مصحوبًا بألم شديد أو نزيف أو فقدان كبير في الوزن، فمن المستحسن طلب الرعاية الطبية لاستبعاد أي حالات طبية كامنة.
أعراض الإمساك.
تشمل أعراض الإمساك مجموعة متنوعة من الأحاسيس المزعجة وغير المريحة التي قد تؤثر بشكل كبير على الصحة العامة للشخص. ومن العلامات الشائعة التي قد تشير إلى إصابة الشخص بالإمساك ما يلي:
1. قلة التبرز.
من الأعراض الرئيسية للإمساك قلة عدد مرات التبرز عن المعتاد. عادةً، يعني هذا أقل من ثلاث مرات تبرز في الأسبوع.
2. صعوبة التبرز.
غالباً ما يجد الأشخاص الذين يعانون من الإمساك صعوبة في التبرز. وقد يترافق ذلك مع إجهاد أو ألم أو شعور بعدم الإفراغ الكامل بعد محاولة التبرز.
3. براز صلب أو جاف.
غالباً ما يلاحظ الأشخاص المصابون بالإمساك أن برازهم صلب وجاف ومتكتل، مما يجعل إخراجه صعباً. وقد يكون هذا البراز أصغر من المعتاد، مما قد يسبب عدم الراحة أو الألم أثناء التبرز.
4. عدم الراحة في البطن.
قد يؤدي الإمساك إلى ألم في البطن، وتقلصات، وانتفاخ، أو شعور بثقل في المعدة. وقد تتراوح هذه الأعراض من خفيفة إلى شديدة، وقد تستمر لفترات طويلة.
5. نزيف المستقيم.
في بعض الحالات، قد يُسبب الإمساك نزيفًا شرجيًا نتيجة الإجهاد المفرط أو مرور براز صلب. عادةً ما يكون هذا النزيف طفيفًا، ويظهر غالبًا على شكل دم أحمر فاتح على سطح البراز أو على ورق التواليت.
6. انخفاض الشهية.
قد يؤدي الإمساك إلى انخفاض الشهية أو الشعور بالامتلاء حتى بعد تناول كميات قليلة من الطعام. وقد يعود فقدان الشهية هذا إلى الشعور بعدم الراحة والانتفاخ المصاحبين للإمساك.
7. الغثيان والقيء.
في كثير من الحالات، قد يُسبب الإمساك الغثيان وحتى القيء. وينتج هذا غالباً عن تراكم الفضلات في الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى الشعور بالغثيان أو عدم القدرة على تناول الطعام.
8. الإرهاق والتعب.
قد يُسبب الإمساك المزمن التعب والإرهاق والشعور العام بالضيق. إنّ سعي الجسم الدؤوب للتخلص من الفضلات بكفاءة قد يُشعر الأفراد بالإرهاق والخمول.
9. الشقوق الشرجية.
قد يؤدي الإجهاد أثناء التبرز إلى ظهور تمزقات صغيرة في فتحة الشرج، تُعرف بالشقوق الشرجية. قد تكون هذه الشقوق مؤلمة وقد تسبب نزيفًا أثناء التبرز أو بعده.
10. التغيرات في عادات التبرز.
قد يعاني الأشخاص المصابون بالإمساك من تغيرات في عادات التبرز الطبيعية، مثل انخفاض مفاجئ في عدد مرات التبرز أو تغير في قوام البراز. قد يكون هذا التغيير مزعجاً، وغالباً ما يصاحبه الأعراض الأخرى المذكورة أعلاه.
| 💡 نصائح FreakToFit.com من الضروري استشارة أخصائي رعاية صحية في حال استمرار أي من هذه الأعراض أو إذا أثرت بشكل كبير على الحياة اليومية. فالتدخل الطبي في الوقت المناسب يساعد في تحديد الأسباب الكامنة وراء الإمساك ويضمن العلاج المناسب لتخفيف الانزعاج واستعادة وظيفة الأمعاء الطبيعية. |
10 طرق طبيعية لتخفيف الإمساك.
يُعدّ الإمساك حالة مزعجة وغير مريحة تُصيب الأشخاص من جميع الأعمار. ورغم توفّر العديد من الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية لتخفيفه، إلا أن الكثيرين يُفضّلون اللجوء إلى العلاجات الطبيعية. إليكم عشر طرق طبيعية للتخفيف من الإمساك:
1. زيادة تناول الألياف.

اتباع نظام غذائي غني بالألياف يساعد على تنظيم حركة الأمعاء. أطعمة مثل الفواكه, تُعد الخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات مصادر ممتازة للألياف.
2. حافظ على رطوبة جسمك.
شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم يُساعد على تليين البراز ويمنع الجفاف، الذي قد يُساهم في الإصابة بالإمساك. احرص على شرب ثمانية أكواب من الماء على الأقل يومياً.
3. ممارسة الرياضة بانتظام.

إن ممارسة النشاط البدني بانتظام تحفز عضلات الأمعاء، مما يعزز حركة الأمعاء. المشي, الهرولة, سباحة, اليوغا أو أي شكل من أشكال التمارين الرياضية يمكن أن يكون مفيداً.
4. تناول البروبيوتيك.
إن إدخال الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل الزبادي والكيمتشي والملفوف المخلل أو تناول مكملات البروبيوتيك يمكن أن يحسن صحة الأمعاء ويخفف من أعراض الإمساك.
5. اشرب شاي الأعشاب.

تحتوي بعض أنواع الشاي العشبي، مثل النعناع والبابونج والزنجبيل، على خصائص ملينة طبيعية تساعد في تخفيف الإمساك. وقد يُسهم تناول هذه الأنواع من الشاي على مدار اليوم في تخفيف هذه المشكلة.
6. بذور الكتان.
يُعدّ إدخال بذور الكتان المطحونة في نظامك الغذائي مفيدًا نظرًا لغناها بالألياف. كما أن رشّها على حبوب الإفطار أو الزبادي أو إضافتها إلى العصائر يُساعد على تخفيف الإمساك.
7. الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم.
إن تناول الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم، مثل الخضراوات الورقية والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة، يمكن أن يساعد على إرخاء عضلات الأمعاء وتعزيز حركة الأمعاء المنتظمة.
8. عصير الصبار.

قد يساعد شرب كمية صغيرة من عصير الصبار على تحفيز الجهاز الهضمي وتخفيف الإمساك. ومع ذلك، من الضروري استشارة أخصائي رعاية صحية قبل تناوله. الصبار اشرب العصير بانتظام.
9. تجنب الأطعمة المصنعة.
غالباً ما تكون الأطعمة المصنعة منخفضة الألياف وغنية بالدهون غير الصحية، مما قد يساهم في الإصابة بالإمساك. لذا، يُنصح بتناول الأطعمة الكاملة غير المصنعة للحفاظ على حركة أمعاء منتظمة.
10. إدارة مستويات التوتر.
يمكن أن تؤدي مستويات التوتر المرتفعة إلى اضطراب الجهاز الهضمي، مما يسبب الإمساك. لذا، يُنصح بممارسة أنشطة تخفيف التوتر مثل التأمل., تمارين التنفس العميق أو ممارسة الهوايات يمكن أن تساعد في تخفيف أعراض الإمساك.
تذكر، إذا استمر الإمساك أو أصبح مشكلة مزمنة، فمن الضروري استشارة أخصائي رعاية صحية للتشخيص والعلاج المناسبين.
دواء لعلاج الإمساك.
تُعد الملينات من أكثر الأدوية شيوعاً لعلاج الإمساك. تعمل الملينات عن طريق زيادة حركة الأمعاء، وتليين البراز أو زيادة حجمه لتسهيل مروره.
تتوفر أنواع عديدة من الملينات، منها الملينات المُكَوِّنة للكتلة، والملينات الأسموزية، والملينات المُحفزة، وملينات البراز. تعمل الملينات المُكَوِّنة للكتلة، مثل السيليوم، وميثيل السليلوز، ودكسترين القمح، على امتصاص الماء في الأمعاء، مما يزيد من حجم البراز ويحفز حركة الأمعاء.
تعمل الملينات الأسموزية، مثل بولي إيثيلين جلايكول أو سترات المغنيسيوم، على سحب الماء إلى الأمعاء، مما يُليّن البراز ويُسهّل عملية الإخراج. أما الملينات المنشطة، مثل بيساكوديل أو سينا، فتزيد من انقباضات الأمعاء لتسهيل حركة الأمعاء. بينما تُساعد مُليّنات البراز، مثل دوكوسات الصوديوم، على ترطيب البراز، مما يُسهّل عملية الإخراج.
يُعدّ دواء لوبيبروستون من الأدوية الشائعة الاستخدام لعلاج الإمساك. وهو مُنشّط انتقائي لقنوات الكلوريد، يزيد من إفراز السوائل في الأمعاء، مما يُحسّن حركة الأمعاء. ويُعتبر فعالاً بشكل خاص للأفراد الذين يُعانون من الإمساك المزمن مجهول السبب أو متلازمة القولون العصبي المصحوبة بالإمساك.
في بعض الحالات، قد تُوصف أدوية بوصفة طبية مثل بروكالوبريد أو ليناكلوتيد. بروكالوبريد هو مُحفز انتقائي لمستقبلات السيروتونين-4 (5-HT4) يُحسّن حركة الأمعاء، بينما ليناكلوتيد هو مُحفز لإنزيم غوانيلات سيكلاز-C يزيد من إفراز السوائل ويُخفف الألم المصاحب للإمساك.
| 💡 نصائح FreakToFit.com من المهم التنويه إلى أنه على الرغم من أن هذه الأدوية قد تخفف من الإمساك، إلا أنه ينبغي استخدامها تحت إشراف طبيب مختص. يعتمد اختيار الدواء على عوامل متعددة، منها السبب الكامن وراء الإمساك، وشدة الأعراض، وخصائص المريض الفردية. إضافةً إلى ذلك، من الضروري معالجة الأسباب الجذرية للإمساك وإجراء التغييرات اللازمة في نمط الحياة لمنع تكراره وتعزيز صحة الأمعاء على المدى الطويل. |
علاجات الإمساك.
لحسن الحظ، تتوفر علاجات متنوعة لتخفيف الإمساك وتعزيز حركة الأمعاء المنتظمة. ويمكن تصنيف هذه العلاجات إلى تعديلات في نمط الحياة، وأدوية متاحة بدون وصفة طبية، وأدوية بوصفة طبية.
1. تعديلات نمط الحياة.
- زيادة تناول الألياف: إن تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات يمكن أن يساعد في تليين البراز وتعزيز حركة الأمعاء المنتظمة.
- شرب الكثير من السوائل: إن الحفاظ على رطوبة الجسم عن طريق شرب كمية كافية من الماء والمشروبات الأخرى غير المحتوية على الكافيين يمكن أن يمنع الجفاف ويسهل عملية الهضم السليمة.
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: إن ممارسة النشاط البدني تحفز حركة الأمعاء وتعزز الأداء العام للجهاز الهضمي.
- وضع روتين منتظم لاستخدام المرحاض: إن محاولة التبرز في نفس الوقت كل يوم يمكن أن تدرب الجسم على أن يكون لديه حركات أمعاء أكثر انتظاماً وقابلية للتنبؤ.
- إدارة التوتر: يمكن أن يؤدي خفض مستويات التوتر من خلال تقنيات مثل التأمل، وتمارين التنفس العميق، أو اليوغا إلى تخفيف الإمساك الناتج عن التوتر أو القلق.
2. العلاجات التي لا تستلزم وصفة طبية.
- مكملات الألياف الغذائية: يمكن تناول منتجات مثل قشور السيليوم أو ميثيل السليلوز لزيادة تناول الألياف وتعزيز حركة الأمعاء المنتظمة.
- الملينات الأسموزية: تعمل هذه الأدوية، مثل البولي إيثيلين جلايكول أو اللاكتولوز، عن طريق سحب الماء إلى الأمعاء، مما يؤدي إلى تليين البراز وتسهيل مروره.
- الملينات المنشطة: تعمل أدوية مثل بيساكوديل أو سينا على تحفيز عضلات الأمعاء، مما يشجع على حركة الأمعاء.
3. الأدوية الموصوفة طبيًا.
الملينات التي تُصرف بوصفة طبية: إذا لم توفر العلاجات التي لا تستلزم وصفة طبية راحة كافية، فقد يصف أخصائي الرعاية الصحية ملينات أسموزية أو منبهة أقوى.
المزلقات: هذه الأدوية، مثل الزيت المعدني، تغطي البراز، مما يسهل عملية التبرز.
العوامل المحفزة للحركة: تعمل هذه الأدوية، مثل بروكالوبريد أو تيغاسيرود، على تحسين حركة الأمعاء، مما يساعد على تحريك البراز عبر الأمعاء بشكل أكثر فعالية.
| 💡 نصائح FreakToFit.com من المهم التنويه إلى أن التشخيص الذاتي والعلاج الذاتي غير مُوصى بهما في حالات الإمساك المزمن أو الشديد. ينبغي على الأفراد الذين يعانون من إمساك مستمر أو حالات طبية كامنة استشارة أخصائي رعاية صحية للحصول على تشخيص دقيق وخطة علاج مناسبة. |
خلاصة القول.
قد يكون الإمساك تجربة مزعجة ومحبطة. ولكن، بإجراء بعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة وإدخال العلاجات الطبيعية في روتينك اليومي، يمكنك التخفيف من الإمساك بشكل طبيعي. تناول نظام غذائي غني بالألياف، وشرب كميات كافية من الماء، وممارسة الرياضة بانتظام، وتجربة علاجات طبيعية مثل الخوخ المجفف وبذور الكتان وشاي الأعشاب، كلها عوامل تساعد على تخفيف الإمساك. من المهم ملاحظة أنه في حال استمرار الإمساك أو مصاحبته لألم شديد أو نزيف، فمن الضروري استشارة الطبيب. بالاهتمام بصحة جهازك الهضمي، يمكنك تحسين صحتك العامة ونوعية حياتك.
اكتشف - حل

تأمل






بودكاست
كتاب إلكتروني




