هناك الكثير من الحديث عن الأطعمة التي يمكنك تناولها لـ حسّن ذاكرتك لكن هل هناك أي أساس علمي لهذه الادعاءات؟ لقد أصبحت "الأطعمة المفيدة للدماغ" رائجة مؤخراً، حيث زعمت العديد من المنشورات أن بعض الأطعمة تقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر وتمنع الخرف.
هل يمكن لتناول أطعمة معينة أن يقي من الخرف؟
مع وجود العديد من الأطعمة التي تُروج لها كمعززات للدماغ، أصبح من الضروري أن نطرح أسئلة صعبة ونكتشف ما إذا كان من الممكن منع فقدان الذاكرة عن طريق تناول بعض الأطعمة.
بما أن سبب مرض الزهايمر لا يزال مجهولاً، فإن الحاجة ماسة إلى التدابير الوقائية، إن وجدت. يرغب الناس في معرفة كيفية الوقاية من الخرف والاستمتاع بحياتهم. الشيخوخة من خلال استعادة الذكريات القديمة.
في حين أن علاج الخرف بعيد المنال في الوقت الحالي، يقول الخبراء إن بعض الأطعمة تحتوي على العناصر الغذائية اللازمة لتحفيز الدماغ حتى في سن الشيخوخة، مما يقلل من خطر الإصابة بالخرف.
لا تُعدّ هذه الأطعمة بالضرورة وسائل "وقائية"، بل هي عوامل تُسهم في تقليل خطر الإصابة. إذا كان هناك أي طعام يقي من الخرف، فسوف نكتشف ذلك لاحقًا، ولكن قبل ذلك، علينا أن نفهم كيف تُفيد هذه الأطعمة الدماغ.
يُعد حمض الدوكوساهيكسانويك أو DHA، وهو أحد الأحماض الدهنية أوميغا 3، والمتوفر في الأسماك، أمرًا حيويًا لنمو الدماغ واستخدامه.
هناك العديد من العناصر الغذائية التي تعزز تحفيز الدماغ، والنظام الغذائي الذي يؤثر سلبًا على دماغك - فالأملاح الزائدة تسبب بروتين تاو، وهو خلل كبير في الدماغ.
إن تغيير نظامك الغذائي من الوجبات الضارة بالذاكرة إلى الوجبات المعززة للدماغ هو طريقة ممتازة للوقاية من الخرف حتى في سن الشيخوخة.
أطعمة تعزز الذاكرة.
وجد الخبراء أن الأطعمة مثل التوت الأزرق والمكسرات والبقوليات والخضراوات الورقية لها خصائص معرفية.
تحمي الخصائص المضادة للالتهابات والمضادة للأكسدة الموجودة في هذه الأطعمة الدماغ وتعزز الذاكرة. لا تضمن هذه الأطعمة الحماية من مرض الزهايمر، ولكن ثبت أنها تحفز نشاط الدماغ وتساعده على العمل بشكل أفضل.
لم يقدم الباحثون أي دليل على أن بعض الأطعمة تمنع أو تضمن الحماية من مرض الزهايمر. لذا، من الأفضل تناول الأطعمة التي أثبت الخبراء أنها تحتوي على عناصر غذائية ضرورية لصحة الدماغ.
أطعمة تساعد الدماغ.
أظهرت الأبحاث أن بعض الأطعمة يمكن أن تعزز القدرات الذهنية، بما في ذلك الذاكرة. إن إضافة هذه الأطعمة إلى نظامك الغذائي سيؤدي، مع مرور الوقت، إلى تحسين وظائف دماغك وذاكرتك وانتباهك، وقد يقلل من خطر إصابتك بفقدان الذاكرة في الشيخوخة.
1. القهوة.

الكافيين ومضادات الأكسدة الموجودة بكميات زائدة في القهوة تحفز الدماغ وتحسن صحته. الكافيين يزيد من التركيز واليقظة والمزاج. وبفضل مضادات الأكسدة التي يحتويها، يمكن للقهوة أن تقلل من خطر الإصابة بـ مرض باركنسون ومرض الزهايمر.
2. السمك الدهني.

تناول المزيد من الأسماك يمكن أن يحسن ذاكرتك بشكل مباشر في الشيخوخة.
يُعد السمك غذاءً شائعاً للدماغ لاحتوائه على أحماض أوميغا 3 الدهنية ضرورية لنمو الدماغ والأعصاب المسؤولة عن التعلم والذاكرة. من بين الأسماك الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية: السلمون، والسردين، والرنجة، والسلمون المرقط.
3. الكركم.

يحتوي هذا التابل الأصفر على الكركمين الذي يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على الدماغ لأنه قادر على الانتقال من الدم. كما أنه غني بمضادات الأكسدة و خصائص مضادة للالتهابات يمكن أن يساعد في تحسين الذاكرة وتعزيز نمو خلايا دماغية جديدة.
4. بذور اليقطين.

بذور اليقطين غني بالزنك, المغنيسيوم والنحاس والحديد، من العناصر الغذائية الأساسية للدماغ، والتي تساعد على تحسين وظائف الدماغ، وتعزيز نشاط الخلايا العصبية، وتحسين الأداء الذهني. وقد يؤثر نقص هذه العناصر على وظائف الدماغ وقدرتك على الاحتفاظ بالذاكرة طويلة المدى.
5. الشوكولاتة الداكنة.

تحتوي الشوكولاتة الداكنة على نسبة عالية من الكاكاو الذي يتميز بخصائص عديدة تعزز وظائف الدماغ، مثل مضادات الأكسدة والفلافونويدات، و الكافيين. أظهرت مركبات الفلافونويد علاقة مباشرة بأجزاء الدماغ المسؤولة عن التعلم والذاكرة.
6. التوت الأزرق.

يحتوي التوت الأزرق على الأنثوسيانين، وهو مركب غني بمضادات الأكسدة والالتهابات. تتراكم هذه المضادات في الدماغ، مما يعزز وظائفه الحيوية. وقد يساعد تناول هذه الفاكهة بانتظام على تقليل خطر فقدان الذاكرة.
أفكار ختامية.
لا تزال أسباب مرض الزهايمر وتأثيره الأبرز - فقدان الذاكرة - غير معروفة. ومع ذلك، فقد ثبت أن بعض الأطعمة تتمتع بقدرات معززة للدماغ يمكن أن تحسن وظائفه.
هناك حمية غذائية لمرضى الزهايمر لمساعدة الأشخاص المصابين بالمرض على تحسين حالتهم، حيث لا يوجد علاج معروف حتى الآن.
اكتشف - حل 
تأمل 





بودكاست
كتاب إلكتروني 



